أما أخونا محمد فلم يحظوا به؛ لأنه فر عندما سمع بخبرهم، واستمر يدعو في مسجد الفاروق غير أن الإمام قام بمحاربته؛ بسبب تأثر الشباب به والتفافهم حوله، وتوعده وهدده بعد أن طرده من المسجد، وهو إلى اليوم لا يزال يدعو إلى الله سبحانه وتعالى، بعد أن كان في أسرة ذائبة في التشيع وعبادة الأولياء والأئمة.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.