فهرس الكتاب
الخامسة و العشرون التحرج كثير من النساء تتحرج من وضع الحناء , تظن أن الحناء تظن أنها تبطل الصيام و أنها من المفطرات و لا دخل للحناء بالصيام فإنها إذا تحنَّت أثناء النهار أو أثناء الليل فلا حرج عليها إن شاء الله.
-المخالفة السادسة والعشرون:
السادسة و العشرون بعض النساء تذهب لصلاة التراويح أو لحضور بعض المحاضرات و هذا خير و هذا لا بأس به و تؤجر على هذا إن شاء الله وهي حريصة على الأجر لكنها للأسف تذهب مع السائق لوحدها فتريد أن تأتي بالخير فترتكب الشر تريد أن تطيع الله و تعصي الله جل و علا , من أباح لكِ أن تختلي بسائق لوحدكِ في سيارة و بعض النساء تذهب مع السائق لوحدها أقل القليل يا أمة الله أن تأتين مع محرم أو مع مجموعة من النساء , وإن لم تستطيعي فصلاتك في بيتك يا أمة الله خير لكِ من ذهابك مع سائقٍ لوحدكِ لصلاة التراويح أو لحضور محاضرة.
-المخالفة السابعة والعشرون:
السابعة و العشرون و هي الأخيرة أن بعض النساء و لعل هذا الأمر يعني لا دخل له بالصيام و لكن لأن كثير من النساء تؤتي زكاة مالها في رمضان حين أتكلم عن الزكاة باختصار , بعض النساء تعطي الزكاة لمن لا يستحق تقول هذه العائلة و هذه الأسرة تعوَّدنا أبي و جدي و جدتي كانوا يعطون الزكاة لهذه الأسرة فقد تعوّدنا أن نعطيهم و لو كانوا أغنياء و هذا ما يجوز فالله قد حدّ الزكاة في ثمانية أصناف من الناس ما يجوز أن نعطي غيرهم فإذا أغناهم الله فلا يجوز لنا أن نعطيهم شيئًا من الزكاة , الصدقات أنتِ حرة بها , وبعض النساء تعطي الزكاة لمن لا يصلي ولا يجوز هذا بل قال شيخ الإسلام:"ولا يعطى تارك الصلاة الزكاة و لو كان من أهلها"حتى لو كان فقير بل يشهر به حتى يعرف حتى يترك هذا الأمر و يصلي و يتوب ثم يعطى من الزكاة.
بعض النساء تظن أن زكاة الذهب الملبوس تقول تظن انه لا يجوز أن تخرج زكاته و هذا فيه خلاف عند أهل العلم , لكن الصحيح و الله أعلم أنه يجب أن تخرج الزكاة زكاة الذهب و لو كان من الذهب الملبوس ,"أن امرأة أتت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ومعها ابنة لها، وفي يد ابنتها مسكتان غليظتان من ذهب، فقال لها: أتعطين زكاة هذا؟ قالت: لا، قال: أيسرك أن يسورك الله بهما يوم القيامة بسوارين من نار؟ قال: فخلعتهما فألقتهما إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وقالت: هما لله ولرسوله" [1] .
أمة الله المخالفات هذه بعضها و هي كثيرة و لعل في الأسئلة بعضها لكن لفتك يا أمة الله قبل قدوم العبادة أن تستمعي لبعض الأشرطة التي تدلك على فقه الصيام و تقرئي بعض الكتب التي تعلمكِ على شروط وجوب الصيام وعلى أركان القيام وعلى مستحبات الصيام وعلى المفطرات في نهار رمضان وعلى ما يبطل الصيام , لابد أن تتعلم قبل أن نقع في المحذورات وقبل أن نفسد صومنا هذا , وصلى اللهم و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم أجمعين.
س: تقول السائلة هل تجوز ختم القرآن في رمضان كل يوم مرة أم لا يعقل الإنسان أقل ثلاث؟
ج: السنة لا تقرئوا بأقل من ثلاث , لكن قال بعض العلماء إذا كان زمان كريم مثل رمضان فإنه يجوز أن يقرأ في أقل من ثلاث , بل كان الأئمة مثل الشامي و غيره يقرأه في كل يوم مرتين يختم القرآن , فيجوز لأجل رمضان من أجل هذا الشهر الشريف أن نختمه في أقل من ثلاث أيام , لكن ننبه البعض بعض النساء يقرأن القرآن الهم عندهن أن تختم أن توصل إلى هذا المكان الذي حددته لنفسها فلا هي تعقل و لا تتدبر و لا تخشع و لا تتفكر في هذه الآيات التي تقرءوها هي لا تستفيد من هذه القراءة , إن الله جل و علا يقول: (أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ) [2] العبرة بالقراءة هي التدبر.
س: تقول إذا جاء ضيوف و أراد منهم أصناف الطعام فهل يجب أن أضيفهم كما يريد أم أقتصر عليه واجبة واحدة؟؟
ج: نعم الضيف يكرم لكن نقول لكي لابد الاقتصاد من الطعام الاقتصاد من الطعام , الاقتصاد الاقتصاد , لكن إذا كان هناك ضيف فلا نبالغ نكرمه كما يكرمونه الناس , كما هي عادة الناس الغالب في رمضان أم غيره.
س: أيهما أفضل للمرأة أن تصلي في بيتها التراويح و القيام أم في المسجد؟
ج: إذا كانت تستطيع أن تصلي في بيتها بقراءة طويلة و ترتل و أن تخشع فالأفضل في بيتها , لكن لا تستطيع و لا تحفظ و لا يصلي أحدٌ بها فلا بأس لذهاب بها إلى المسجد لأن هذا فيه إن شاء الله أجور و فيه يعني قراءة القرآن لعلها لا تستطيع أن تقرأ أو يقرأ لها.
س: أود أن أخرج الزكاة الآن هل يجوز أم بعد رمضان؟
(1) رواه النووي.
(2) سورة محمد: 24.