فهرس الكتاب
( 1 ) هو شيخُنا العلَّامةُ الفقيهُ محمد الصالح العثيمين ، إمامُ أهلِ نجدٍ في وقته ، ولد رحمه الله في عنيزة _ القصيم يوم الجمعة في السابع والعشرين من شهر رمضان عام 1347هـ وهي مدينةٌ أنجبتْ الكثيَر من العلماءِ والدُّعاةِ ، ولا زالتْ . كان مَرجعَ النَّاس في الفتوى ، له باعٌ كبيرٌ وطويلٌ في الفقهِ ، والتفسيرِ ، والعقيدةِ ، واللغةِ ، وأصولِ الدِّين ، وعُلومِ الشريعة . فهو بحرٌ وحبرٌ .
تُوفِّي رحمه الله يوم الأربعاء الخامس عشر من شهر شوال سنة 1421هـ وعمره أربعةٌ وسبعون عامًا شَهِدْتُ جَنازته في المسجد الحرام ، فما رأيتُ أعظمَ منها ألبتَّة ، إلَّا ما كان من جَنازة سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمهما الله تعالى .
تَرْجَم لشيخِنا الكثير ، وكُتبت عنه مُؤلَّفات ، وتناول طلبةُ الدِّراساتِ العُليَا جوانبَ من حياتِهِ وعِلْمِِهِ لتكونَ مشروع رسائلهم ، فالفقهيَّة ، والعَقَدية ، والُّلغوية ، والتفسيريَّة ، والتَّربويَّة ، والدعويَّة ، وممَّا كُتِبَ عنه ، ما كَتبه تلميذُهُ شيخي وأستاذِي وليد الحسين رئيس تحرير مجلة الحكمة العلمية = = فكتبَ عنه ترجمةً يسيرةً في المجلد الثاني من أعدادِ المجلَّةِ ، ثُمَّ أفرد له بالتصنيفِ والترجمةِ مجلدًا خاصًَّا به من ضمن إصدارات المجلةِ وهو الإصدار التاسع . ووسمه بـ: ( الجامع في سيرة الشيخ محمد العثيمين وحياته العلمية والعملية ) ، وكتبَ عنه أيضًا أحدُ تلاميذِهِ وهو عصام المرَّي في كتابه الماتع ( الدُّر الثمين في ترجمة فقيه الأمة العلامة ابن عثيمين ) . رحمه الله تعالى .
( 1 ) لطائف المعارف ( 387 )
( 1 ) أخرجه الترمذي: كتاب تفسير القرآن عن رسول الله ، باب ومن سورة المؤمنون ، ( 3175 ) . وابن ماجه: كتاب الزهد ، باب التوقي على العمل ، ( 4198 )
وأحمد في مسنده ( 24735 ) والحاكم في مستدركه ( 2 / 427 ) عن عائشة رضي الله عنها ، وهو صحيح .