الزميل ' ذو الشهادتين ':
لقد أثبتُّ للزميل ' فرزدق ' بأن موسى غضب من هارون لأنه سكت عن عبادة بني إسرائيل للعجل وجر شعر رأسه ولحيته سمع منه عذره ودعا الله تعالى أن يغفر لهما: كل هذا وموسى غضبان ، ولم يسكت غضبه إلا لاحقا حسب ما جاءت القصة في سورة الأعراف .
لماذا إذا قال موسى { قال ربّ اغفر لي ولأخي وأدخلنا في رحمتك وأنت أرحمُ الراحمين } بعد أن علم بما فعله هارون ؟
الزميل ' رؤوف ':
هل دفعك عجز الحجة إلى أن تسبني .
لن أدع مسبتك هذه تفسد القضية لأهميتها لغيرك من القراء عسى الله أن ينفع أحدا فيها .
لقد قلت صراحة بأن المقصود هو حل الإشكالية التالية في بعض معتقدات الشيعة:
هل يمكن أن يكون كل من أبي بكر وعمر منافقين كافرين ؟؟؟
لا اريد ذكر روايات ، ولكن إمكانية أن يكونا كافرين أو منافقين من هذه الناحية أم لا ؟
بحسب عقيدة الشيعة هل يمكن أن يبايع الشيعي من يعلم بأنه منافق كافر على الخلافة ؟
هل يمكن أن يبايع الإمام المعصوم منافقا كافرا على الخلافة ، ويعيش تحت حكمه كأحد رعاياه ؟
حتى الآن لم يجب أي من الشيعة عن حل لهذه الإشكالية التي تمس جزءا مهما من عقيدته ، ومعظم الذين تحدثوا ( فيما عدا الزميلة الفاضلة ' طبيعي ') يلفون حول الموضوع من غير أن يخوضوا فيه:
لماذا يا ترى ؟
ألا تريدون أن تكون عقيدتكم في هذه الأمور الخطيرة عن بينة ؟
موقع فيصل نور