الكلام هذا خال من أي توجيه مباشر فلم نتعرف إن كان المقصود بالازم هو بطلان العصمة أو هو الشهادة للشيخين من خلال ان العصمة لاتوافق من هو على غير الجادة المستقيمة . . .
وعلى كل تقدير ليس لك حظ نجاح في طريقتك هذه ايها الزميل العزيز وذلك للبيان الأتي:
إن كان إشكالك على أصل العصمة فأنت تحتاج إلى إستفسار أولي وشرح بدائي لمعنى العصمة ومدركها ولكن لابهذه الطريقة من العرض التي تعمدتها .
وإن كان مرامك من هذا الكلام هو إلزام الشيعة بأحقية الخليفتين لأن عليا قام بمبايعتهما فإليك الجواب:
إن دور البيعة الذي قام به المسلمون للخلفاء الثلاثة ومن ثم الإمام علي"عليه السلام"دور له تأريخه وظروفه الخاصة جدًا ، وليس يصح التغافل عنها ثم المجيء بمثل هذا التسائل الساذج ( معذرة ) ولذا فنحن نسأل أيضا:
هل تقصد من البيعة التي تبرء ساحة من وقعت على يده البيعة . . البيعة الطوعية ، أو الكرهية أو الأعم منهما ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إذا أجبت على هذا التسائل فسوف أحيلك إلى الخبر الأكيد من دور علي عليه السلام في تلك المرحلة بالذات . . . .
محمد ابراهيم
أعزائي الإشكالية واضحة:
الجميع متفق على أن الإمام المعصوم قد بايع أبو بكر وعمر .
ولا نريد الآن أن نتكلم عن أي أمور أخرى سوى بيعة الإمام المعصوم لأبي بكر وعمر وعيشه تحت حكمهما .
نحن لا نقول بأن أبو بكر وعمر هما كافرين أو منافقين حاشاهما .
ولكن هل يمكن أن يكونا كذلك بحسب عقيدة الشيعة؟
هل يمكن أن يبايع الإمام المعصوم على الخلافة من يعلم بأنه منافق وكافر وأن يعيش تحت حكم منافق وكافر ؟
هل يمكن أم لا يمكن ؟
العاملي
بسم الله الرحمن الرحيم
أولًا: لم تجبني عن الجبارين الذين أجبروا المسلمين وخاصةً عليا وبني هاشم على البيعة !
وستهرب كالعادة ، لانك ليس عندك جواب !!