فهرس الكتاب
لقد أجبرت هذه الإختلالات برازيليابرازليا على التوجه نحو صندوق النقد الدولي, فأبرمت حكومة كاردوزو إتفاقية معه , حصلت بموجبها البرازيل على أول قرض بقيمة 16 مليار دولار في سبتمبر 2001, ثم على قرض ثان بقيمة 30 مليار دولار في عام 2002. و كان الرئيس الجديد"لولا"صادقا في الالتزامالإلتزام بتعهداته الانتخابيةالإنتخابية , فبدأ بالفعل في تنفيذ الإصلاحات الاقتصاديةالإقتصادية التي اشترطهاإشترطها صندوق النقد الدولي و أهمها الالتزامالإلتزام بزيادة معدل الفائض المالي لعام 2003 إلى 75.3%. فاتبعت حكومته سياسة تقشفية طالت من ضمن ما طالت مخصصات البرامج الاجتماعية.الإجتماعية. فقد انخفضتإنخفضت معدلات الإنفاق على هذه البرامج التي كانت بمنزلة جواز مرور"لولا"إلى قلوب الناخبين إلى 6% من إجمالي الناتج القومي لعام 2003 بعد أن سجلت 2.4% العام الماضي و العمل بتعويم سعر الصرف للريال , و خلقت هذه الإصلاحات و غيرها حالة من الارتياحالإرتياح الشديد في السوق العالمي مما ساعد على ارتفاعإرتفاع قيمة السندات البرازيلية واستعاد الريال البرازيلي شيئا من قوته 20%,بعد أن فقد خلال شهور الانتخاباتالإنتخابات 40% من قيمته.
و بفضل العودة القوية للصادرات , حققت البرازيل فائضا تجاريا بقيمة 13 مليار دولار في عام 2002, و سوف يبلغ هذا الفائض 16 مليار دولار خلال العام2003.هذا العام. و تم تخفيض العجز في ميزان المدفوعات الحالي من 23 مليار دولار في عام 2001 إلى 7.8 مليار بعد عام من ذلك, و تم تخفيضهسوف يتم تخفيضة إلى 5,6 مليار دولار في نهاية عام 2003.