فهرس الكتاب
لا شك أن هذا الوضع الصناعي تكون له إسقاطات مدمرة على النتائج المالية للشركات الأمريكية. فقد خسرت شركة فورد6.5 مليار دولار خلال سنتي 2001 و2002, بينما ربحت1.3ملياردولار خلال النصف الأول من السنة الماضيةالجارية 2003. ولم تكن شركة كرسلير في وضع أفضل.و كانت شركة كرسلير تتمنى قبل بضعة أشهر تحقيق أرباح تجارية بقيمة ملياري دولار خلال هذه السنة. وهي تحاول الآن أن تصل إلى تحقيق التوازن بعديعد أن خسرت 1.1 مليار دولار خلال النصف الأول من عام 2003. ولم تعد شركة جنرال موتورموتورز الأمريكية التي تحتل المرتبة الأولى ( بإنتاج 8.2 مليون سيارة خلال عام 2002, وهي تنتج الماركات التالية: شيفروليت -بويك- كاد يلاك -أولدسموبيل -وبونتياك,و حققت مجموع مبيعات بنحو 186.7 مليار دولار خلال عام 2002) -قوية ماليا كما كانت في السابق,حتى وإن كانت سياراتها لازالت تقاوم المنا فسة بشكل أفضل. لقد حققت الشركة أرباحا رمزية بقيمة 83 مليون دولار في الثلاثة أشهر الثانية من نصف سنة2003هذه السنة من مجموع المبيعات البالغة 28.6ملياردولار. غير أن جنرال موتورموتورز تربح الأموال من خلال بيع القروض, لا السيارات.
وتكمن خطورة الأوضاع للشركات الأمريكية الثلاث في الاتفاقاتالإتفاقات التي أبرمتها مع نقابات السيارات في شهر سبتمبر الماضي . وقد قبلت نقابات السيارات، مالم يكن معقولا أن تقبل به قبل سنتين, ألا وهو إلغاء 50000 فرصة عمل خلال أربع سنوات, في الأساس عقب التقاعد الطبيعي، والتقاعد المبكر,و إعادة تصنيفات أخرى.