فهرس الكتاب
و6 ،0% في عام 1974. والأمر عينه بالنسبة للبطالة، فقد انخفضت بصورة مدهشة من
6، 14% في عام 1940 إلى 2، 1% في عام 1944، لكنها عادت إلى الإرتفاعالارتفاع إلى 9، 3 % في عام 1946، أو أيضا إلى 3، 5% في عام 1950 و9، 2% في عام 1953، وبلغت 5،5% في عام 1954. وعادت إلى الهبوط من 5، 4% في عام 1965 إلى 5، 3 % في عام 1969، لتعود مجددا إلى الإرتفاعالارتفاع إلى 9، 5% في عام 1971 .
وفي حرب فيتنام ارتفع معدل التضخم من 3، 4% في عام 1967 إلى 8، 5 % في عام 1972، و2 ،10 % في عام 1974. وهكذا، فإن التأثيرات الظرفية للحروب تختلف بحسب فاعلية السياسة المتبعة من أجل محاصرتها .
وعمل المؤرخون والاقتصاديون على تحديد الأسباب الاقتصادية للحروب ونتائجها، معطين أحيانا لهذه العوامل وظيفة محددة في شن الحروب، وللحروب وظيفة محددة في انفجار الأزمات الاقتصادية. ومع ذلك، فإن المؤرخين الذين يقومون بدراسة تسلسل القرارات السياسية والتاريخية التي تقود إلى الحروب، أو العلماء المختصين بدراسة علم الحرب أيضا الذين يحللون الحروب"كواقع اجتماعي شامل"واضعين تحت- توتر الأنشطة الاقتصادية، لا يعتقدون أن هذه الأخيرة هي المحددة في تفجير الحروب أكثر من غيرها. فحسب المؤرخ هوغوس تيرترايس، المتخصص في حروب الهند الصينية، فإن الدافع الرئيسي لخوض حرب فيتنام هو المركب الصناعي العسكري الأمريكي. إذ أن سباق التسلح النووي، وبرنامج أبوللوأبولو، يمنحانه موازنات مهمة .
لقد كلفت حرب فيتنام في عام 1968، 26 مليار دولار، والصواريخ النووية 80 مليار دولار. إذا فالسبب الرئيسي لاندلاع الحرب في الهند الصينية هي بالدرجة الأولى جيوبوليتيكية , لمن أجل محاصرة المد السوفيتيالسوفياتي في جنوب شرق آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية .
وانطلاقا من هذا التحليل يمكن أن نستنتج فكرتين جوهريتين, الأولى: إذا كان الاقتصاد ،