فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 520

إن تخصيص مجمل الإيرادات المالية النفطية لتسديد الديون وتكاليف الحرب, ليس خيارا واقعيا , لأنه سوف يحرم الشعب العراقي من تنفيذ مجموعة من الإجراءات الاقتصادية والإقتصادية و المالية والإدارية الآنية لمعالجة المشاكل الملحة كتوفير السلع والخدمات الضرورية والحد من البطالة والتضخم والفقر, وفي المدى القصير والمتوسط تطبيق حزمة من السياسات الاقتصاديةالإقتصادية والمالية والنقدية الكلية لتأمين الاستقرار الاقتصاديالإستقرار الإقتصادي والسيطرة على التضخم. ولأن حرمان الشعب العراقي من إيراداته المالية النفطية يقود بالضرورة إلى وضعه رهينة للأزمة الاقتصاديةالإقتصادية الناجمة عن توقف الصادرات النفطية وفرض الحصار الدولي , وقطع العلاقات الاقتصاديةالإقتصادية والمالية والتجارية الدولية مع العراق. فهل هذا هو الهدف من الحرب ؟ وماذا يفيد شعار"تحرير العراق"الأجوف , ودمقرطة النظام, إذا كان يرافقه استمرارإستمرار البؤس الاقتصادي والاجتماعيالإقتصادي و الإجتماعي , وغياب المشروع الاقتصادي للتغييروالإقتصادي للتغييرو تطبيق برنامج الإستثمارالإستثمار الحكومي الذي سيؤدي في حال حصوله إلى توسيع الخدمات التعليمية الأساسية والصحية وتحسين توزيع الثروات والموارد العامة؟ وكيف يمكن أن يتم تقديم العراق كنموذج لشعوب المنطقة العربية والإسلامية,و هو خاضع لاحتلال أمريكي بشع, يجسد نمطا من الاستبدادالإستبداد الخارجي؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت