الصفحة 2 من 11

والذي يهمنا قوله هنا هو: بما أنكم تتشددون في إثبات الصحيح والضعيف والمسند وغير المسند وتعتبرون الحديث مادة خامًا قابلة للبحث العلمي فلماذا تغفلون عن بعض كتبكم وتغضون الطرف عنها مع أنها عارية من الإسناد تمامًا ؟؟!!!

فهذا هو كتاب (( نهج البلاغة ) )الذي تزعمون أنه للإمام علي رضي الله تعالى عنه وهو من الكتب المقدسة عندكم الذي جمعه الشريف الرضي والناظر يجد أن الإمام علي رضي الله عنه مات سنة (40 ) هـ والرضي مات سنة ( 404 ) هـ أي بين الراوي والمروي عنه أكثر من ثلاثة قرون ونصف وهي لا شك مفاوز تنقطع فيها أعناق المطي فأين الإسناد بين الراوي والمروي عنه ؟؟؟؟

إن عندنا معشر أهل الحديث لو روى التابعي عن الرسول صلى الله عليه وسلم لعُدّ ذلك الحديث مرسلًا وهو من أقسام الضعيف فكيف بمن يروي عنه بعد ثلاثة قرون ؟؟؟!!!

فيلزمكم على هذا إما أن تنفوا صحة نسبة الكتاب إلى الإمام علي رضي الله عنه وإما أن تسلموا بكل حديث نورده عليكم وتتركوا هذا التناقض ..

العاملي ... بسم الله الرحمن الرحيم

إن كنت من أهل العلم بالحديث فإن قولك أن البخاري بدأ تأليف كتابه في الحرم .. ليس كلام عالم !

أما قولك أن المجهر عجز عن العثور على خلل في البخاري ، فماذا تفعل بالتناقضات التي رواها وصححها ؟!!

مثلا آخر ما نزل من القرآن ، أي آية وأي سورة حسب البخاري من فضلك ؟

وأما نهج البلاغة فإن جميع مارواه الشريف الرضي رحمه الله في هذا الكتاب مرسلا ، رويناه مسندا بأسانسد متعددة ، واعتمدنا على ماصح منها .. وقد كتب العلماء في أسانيد نهج البلاغة ومستدركاته عدة كتب ..

وإن سألت عن خطبة معينة مثل الشقشقية التي قد لا تعجبك ، أرشدناك الى أسانيدها من غير نهج البلاغة .. وشكرا .

الشيباني ... الرد على العاملي ..

1 )لا أدعي أنني من أهل العلم فهذا شرف كبير لا أظن أنني من أهله لكن لا أدري لماذا قلت ما قلته من أن التأليف الحرم ليس كلام عالم ؟؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت