أولا: نتائج البحث:
توصلت الدراسة إلى النتائج الآتية:
1 -تعتبر المعرفة طريقا للإبداع الذي اصبح الوسيلة الرئيسية للأمم المعاصرة لتحقيق التنمية الاقتصادية التي هي أساس التقدم والانطلاق، لذلك تولي الدول المتقدمة اهتماما فائقا للمعرفة وطرق تحقيقها.
2 -المعرفة هي سمة المرحلة القادمة من الحضارة الإنسانية ومن يمتلكها سوف يتمكن من التحكم من خلالها من مصادر القوة الإنتاجية والاقتصادية الأخرى، إذ تتسابق الدول وتتصارع لتملك وحيازة اكبر قدر من المعارف باعتبار أن من يملكها يكون له قصب السبق والريادة والقيادة وهو بالتالي الأقدر على الاختيار واتخاذ القرار ليس لمجتمعه فحسب بل وللسيطرة على مقدرات المجتمعات الأخرى.
1 -وهو ما يؤدي إلى فرض نموذج القوة على دول العالم الأقل معرفة، ووضع تشريعات تكفل تحقيق مصالحها مثل اتفاقية الجات ووضع معايير الجودة والأيزو وغيرها، كذلك اتفاقية التربس لمنع نقل المعرفة واحتكارها والترويج لكل ما يتصل بثقافاتها ومعارفها سواء كان ذلك متفقا مع الثقافات والهويات الإقليمية الأخرى أم لا.
2 -تتكون المعرفة من المعلومات التي تم تشغيلها عن طريق إضافة المهارات والخبرات الشخصية والتفسيرات والتحليلات والاستنتاجات التي يضيفها الشخص ذاته للمعلومات وما يراه من معان ودلالات .. وبذلك يتأثر رأس المال المعرفي بكم كبير من الثقافة والفكر وقدر المهارات العقلية التي يتمتع بها أفراد هذا المجتمع، فالمعرفة كلمة عامة تضم كافة ألوان المعلومات والثقافات والخبرات والاتجاهات الوجدانية للأفراد وهي بهذا تعتبر مخزون الثروة الفكرية المملوكة للمجتمع.
3 -يتأثر قدر المعرفة في المجتمع بالتفاعل بين أطراف المشاركة في صنع هذه المعرفة، إذ تزداد المعرفة وتتسع بوجود تبادل فكري بين عديد من الأفراد، إذ يتعلق التحدي الحقيقي بعملية استقبال المعلومات وليس بإرسالها ويؤدي التفاعل هنا إلى زيادة المعرفة من خلال ما يتوفر من تغذية عكسية تؤدي إلى زيادة فرص تطوير المعرفة.
4 -المعرفة الظاهرة هي كل ما يتواجد في المنظمة من معلومات وبيانات موثقة في شكل سجلات ووثائق وسياسات وتعليمات وقواعد .. وهي تتواجد في شكل كتيبات ومستندات وأدلة عمل.
5 -أما المعرفة الضمنية أو الكامنة فيقصد بها كل ما لدي الفرد من قيم ومفاهيم واتجاهات وقدراته العقلية والفكرية والقدرة على التخيل وإمكانياته التحليلية والربط بين