الصفحة 3 من 6

بلا شك سانحة طيبة لكي نسجل الشكر والعرفان لرواد الصناعة الاوائل الذين تبنوا الفكرة ورعوها بجهدهم وفكرهم ومالهم حتى أصبحت اليوم شجرة وارفة الظلال، واخص بالشكر والتقدير كل من سمو الأمير محمد الفيصل ال سعود وسعادة الشيخ صالح كامل مؤسسة سلسلة بنوك البركة المنتشرة في كافة أنحاء العالمين العربى والاسلامي، ولا ننسى كذلك الشيخ الجليل الحاج سعيد لوتاه مؤسس بنك دبي الاسلامي. ويسرنى ان ازف لكم البشرى بانه وقريبا جدا ستكون خبراتنا في مجال المعاملات المالية الاسلامية ومعارفنا الثرية متاحة في سوريا واندونيسيا وهى الخبرات التى يقود جهد توثيقها واعتمادها من الناحية الشرعية أحد أبناء هذا البلد المعطاء وهو الشيخ الدكتور عبد الستار أبوغدة.

وكما أسلفت فإن البنوك الاسلامية قد تطورت الان ووصلت الى مرحلة أصبحت فيها صناعة متكاملة لها مؤسساتها وقواعدها التنظيمية ومعاييرها المحاسبية والشرعية و الرقابية والاشرافية التى نالت اعتراف وتقدير المؤسسات المالية الدولية.

الأخوة والاخوات

يكتسب موضوع التحديات التشغيلية المرتبطة بالمنتجات المالية الاسلامية أهمية خاصة في هذه المرحلة الهامة التى أضحت فيها صناعة المال الاسلامية محل اهتمام متزايد من كافة الأوساط المالية العالمية كواحدة من الادوات المناط بها لعب دور قيادى في تعبئة الموارد وتشجيع ثقافة الادخار في اوساط المجتمعات من ناحية ومن ناحية اخرى إعادة توظيف هذه الموارد فيما ينفع الناس وكل ذلك من خلال الإطار الفلسفي الذى تقوم عليه فكرة البنوك الاسلامية والمتمثل في البعد عن الربا المحرم شرعا والتركيز على مبدأ إعمار الارض لما يحتويه من قيم مرتبطة بالتنمية وما يتضمنه من قيمة مضافة بعكس الربا الذى يعتبر من ضروب الكسب التى لا تستند

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت