الصفحة 2 من 4

اتجاه بعض المسلسلات والأفلام والدراما- بصفة عامة- إلى عرض موضوعات الإدمان والمخدرات بأسلوب يضفي على المتعاطي هالة من البطولة والذكاء والشجاعة، أو تقديمه على أنه ضحية.

تكون الفكرة المعروضة أحيانا غير حقيقية أو تعرض بشكل متناقض، مع نقص المعلومات المتضمنة فيها أو تقديمها بشكل مشوه أو مبتور.

تقديم بعض موضوعات المخدرات في إطار من التسلية والترفيه والإمتاع، مما يحقق نتائج عكسية ضد الهدف التوعوي والتربوي لها.

ثالثا- الآثار الإيجابية التي يمكن أن تتحقق من خلال التوظيف الجيد لوسائل الإعلام والتي يتمثل أهمها في:

تصوير النتائج السيئة للإدمان وما يترتب عليه من آثار تدميرية سيئة على المجتمع والأسرة والأفراد.

تؤدي المعالجات الدرامية السليمة لقضية الإدمان إلى إمكانية التركيز على جوانب معينة تعطي للمشاهدين جرعة تربوية كبيرة تسهم في التنفير من الإدمان والمخدرات، وازدراء متعاطيها، والتعاون في إنقاذ المجتمع من هذه الظاهرة المدمرة، والتبصير بالعواقب الوخيمة التي قد تنجم عن الإدمان على مستوى الفرد والأسرة والأبناء والمجتمع، مع تحذيرهم- بأساليب غير مباشرة- من الوقوع في براثن الإدمان.

رابعا- عرض لبعض النظريات الاجتماعية والإعلامية التي يمكن الإفادة من فروضها وتطبيقاتها في استخدام وسائل الإعلام في التوعية بأضرار الإدمان والحد من انتشار المخدرات، حيث تتمثل أهم هذه النظريات في:

نظريات التعلم بصفة عامة، ونظريات التعلم المعرفي، والتعلم بالملاحظة، والتعلم الاجتماعي، بما تشمله من نماذج التأثيرات المباشرة، والمحدودة، والقوية في ظل ظروف معينة، وما تطرحه من ضرورة إيجاد حوافز إيجابية، وتوافر البساطة، والوضوح، والمصداقية.

نظرية التنافر المعرفي أو الإدراكي المؤسسة على مبدأ الانتقائية، وما تطرحه من ضرورة توافر الاتساق المعرفي، ونقاط للالتقاء، وتأكيد الالتزام، والشعور بالمسئولية.

نظرية حارس البوابة التي تؤكد علي الدور الرقابي الذي تقوم به وسائل الإعلام في تناول الموضوعات والقضايا التي تطرحها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت