الصفحة 58 من 351

قال ابن القيم رحمه الله تعالى بعد أن حكى الخلاف في ذلك (والصواب في المسألة أنه مخير بين الصلاة عليهم وتركها لمجيء الآثار بكل واحدٍ من الأمرين وهذا إحدى الروايات عن الإمام أحمد وهي الأليق بأصوله ومذهبه) ا. هـ.

قال ابن القيم رحمه الله تعالى (والصواب أنه لا تعارض بينهما بحال فإن العبد مأمور بإكرام شعره, ومنهي عن المبالغة والزيادة في الرفاهية والتنعم, فيكرم شعره ولا يتخذ الرفاهية والتنعم ديدنه, بل يترجل غبًا) ا. هـ.

قال ابن القيم رحمه الله تعالى (والصواب رواية الجماعة الذين هم أئمة أثبات أنه بدأ بأيمان المدعين, فلما لم يحلفوا ثنى بأيمان اليهود وهذا هو المحفوظ في هذه القصة وما سواه وهم) ا. هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت