النمو الاقتصادي، وذلك نتيجة لعدم توفّر فرص العمل أو انخفاض مستوى التعليم أو سوء الأوضاع الصحية.
وقال فرانسوا بورجينيون، كبير الخبراء الاقتصاديين والنائب الأول لرئيس البنك الدولي لشؤون اقتصاديات التنمية: (النمو هو عامل أساسي لتخفيض عدد الفقراء، لكنه ليس العامل الوحيد. ويتجاوز تقرير مؤشرات التنمية العالمية معدلات النمو والفقر ليتساءل عن كيفية توزيع الدخل، وعما إذا كانت مستويات الرعاية الصحية والتعليم آخذة في التحسن، كما يقيّم بيئة أنشطة الأعمال. فكل هذه العوامل تؤثر في نوعية حياة الناس) .
وقدم تقرير مؤشرات التنمية العالمية 2007 صورة تفصيلية عن العالم من خلال البيانات الإحصائية. فهو يتضمن، على سبيل المثال، معلومات عن الإنفاق على الرعاية الصحية، وعن خدمات النقل وغيرها من خدمات البنية الأساسية، وعن نوعية إدارة القطاع العام، وكذلك القدرة على الاتصال بشبكة الإنترنت، والحصول على مصادر محسّنة للمياه، إلى جانب انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
وتناول التقرير بالبحث البلدان التي حققت أداءً جيدًا بصورة استثنائية خلال العقد المنصرم. ورصد بلدانا حققت أداء قويًا في جميع مناطق العالم، مع نمو سريع بدرجة ملحوظة في نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي في كثير من دول أوروبا الشرقية والاتحاد السوفييتي سابقا. لكنه خلص أيضا إلى أن البلدان التي كانت تشهد أعلى مستوى لوفيات الأطفال دون سن الخامسة قبل عقد مضى، في المتوسط، كانت هي صاحبة أبطأ انخفاض في معدل الوفيات. السوداني