الاجتماعية أكثر من الشركات الكبرى، معقبا"عدد قليل من الشركات الكبرى تؤدي المسئولية الاجتماعية، لكن هناك أعدادا كثيرة من الشركات الصغرى تقوم بدورها تجاه المجتمع، لكن لا تعلن عنه إعلاميا".
وعن العائد الذي تحصل عليه تلك الشركات نتيجة قيامها بالمسئولية الاجتماعية في المجتمع، يقول"دلاور"أن العائد شخصي جدا، مضيفا"معظم رجال الأعمال وأصحاب الشركات التى تقوم بهذا الدور من أجل المظهرية الإجتماعية، ومن أجل المصالح السياسية تحديدا، تستغل هذا الدور للدعاية الانتخابية"، مستبعدا أن يكون تخفيض الضرائب هو العائد، موضحا"القانون واضح في هذه النقطة تحديدا، فهو محدد 7% فقط من الأرباح تعفى من الضرائب للشركات التى تقوم بالتبرع للدولة".
أما"أبو إسماعيل"فيرى أنه لا يوجد عائد خاص من القيام بالمسئولية الاجتماعية، موضحا"العائد هو إرتباطه وإنتمائه بالعاملين في الشركة وإرتباطهم به، ومن ناحية أخرى يكون اتجاه ديني متلازم".
وعن تأثر المسئولية الاجتماعية للشركات بعد ثورة 25 يناير، وعدم استقرار الأوضاع الاقتصادية والسياسية في البلاد، يقول"دلاور"أن المسئولية الاجتماعية تراجعت بعد الثورة، نافيا أن يكون السبب هو الوضع الاقتصادي الحالي، موضحا"بعد الثورة لم يعد هناك عائد شخصي من القيام بهذا الدور، فتراجعت"، في حين يرى"أبو إسماعيل"إن الوضع الاقتصادي مستقر لكن يشوبه بعض القصور، مؤكدا أن المسئولية الاجتماعية لم تتأثر سلبا، لكنها زادت في الآونة الأخيرة، مضيفا"خاصة إننا في شهر كريم، زاد فيه الدور الاجتماعي للشركات".
المصدر: