الصفحة 18 من 50

الصحيح الثابت - عموما والحسن - تتلقاه بالقبول وتؤمن به وما عداه فإنها ترده ولا تقبله، وهذا حق، فهذا مصدر يقين وحق لأنه ممن لا ينطق عن الهوى - صلى الله عليه وسلم - إنما يظل الخلاف وهو موضع الاجتهاد في ماذا؟ في تفسيره؛ كيف نفسره؟ وهذا له قواعد أحب أن ألفت نظر الإخوة إليها لتفسير ما ورد عن الرسول من أحاديث الفتن، قواعد علمية لا يجوز للإنسان أن يغفل عنها وأن يفسرها بهواه وقد ضل كثير من الناس في القديم والحديث عندما يفسر ما جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فضلا عن المنامات أو الأحلام بمقتضى آرائهم أو أهوائهم من غير اعتماد على منهج صحيح من العلم من اللغة أو من كلام العلماء أو من دلائل الواقع.

الحقيقة كل ما تقدم هو مقدمة لنصل إلى صلب الموضوع وهو موقف الغرب من دراسات المستقبل وموقفنا نحن من هذا العلم أيضا. ماذا عمل الغرب وما هي مصادر هذا العدو اللدود - الغرب -؟

1.الخرافات والأساطير بقيت عندهم، المصدر القديم بقي عندهم لأنهم هم اليهود والنصارى وورثوا ميراث أولئك وزادوا عليه من الخرافات،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت