الصفحة 45 من 50

ونقول لماذا نحن أقدر الأمم على أن نضع دراسات مستقبلية مصيبة ودقيقة لأننا - كما ذكرنا في أنواع معرفة المستقبل - نحن لدينا المصدر الحق الوحيد الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه أو من خلفه، نأخذ هذا المصدر ونبني عليه النظر في سنن الله الكونية، وهذا ممكن أن نصل إليه بصورة أدق مما وصلوا إليه لأنهم مهما نظروا فيها يعتبرون الدين عاملا مؤثرا، لكن ما هو الدين؟ أي دين؟ الدين .. التوحيد .. الشرك .. لا يعرفونه!!

فأيضا حتى دراسة الأوربيين الغربيين لموضوع السنن الربانية مهما أصابوا فيها فهم عرضة للخطأ أكثر منا ونحن إن شاء الله نُصيب لا شك أكثر منهم.

والسبب الثالث: أن من ديننا نحن أن ننازع القدر بالقدر أو كما قال عمر رضي الله عنه:"نحن نفر من قدر الله إلى قدر الله".

وأضرب لكم مثلا: عندما نقرأ ونعلم أن هذه الكعبة هذا البيت الحرام المعظم سوف يهمه ذو السويقتين من الحبشة هذا من المستقبل مثلا لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت