الصفحة 7 من 10

، أما الضرائب الشخصية فهي التي تنصب على المال كوعاء للزكاة، ويرجح المؤلف الضرائب الشخصية على العينية لمراعاتها للعدالة الضريبية.

-أما بالنسبة لنظام الزكاة العينية والشخصية، فقد وضح المؤلف أن نظام شخصية الزكاة من أسبق التشريعات المالية الحديثة ومراعاته للقدرة التكليفية للمكلفين وتقرير الاعفاءات اللازمة لضمان الحد الأدنى اللازم للمعيشة، بالإضافة لمراعاته لمصدر الدخل فدخل الأرض الزراعية وهو رأس مال ثابت يتصف بالثبات والدوام فحدد فريضة الزكاة بنسبة العشر أو نصف العشر، أما بالنسبة للدخل الذي مصدره العمل الإنساني فنسبة الزكاة فيه ربع العشر فقط، كذلك مراعاته للتصاعد في سعر الزكاة.

-وتحدث أيضا عن نظام الضريبة النسبية والتصاعدية، فالنسبية هي التي تكون سعرها ثابتا رغم تغير المادة الخاضعة لها، أما التصاعدية فهي التي يتغير سعرها بتغير قيمة وعاء الضريبة، ويرجح المؤلف الأخذ بتصاعدية الضريبة لعدالتها ومراعاتها للاعتبارات الاقتصادية والاجتماعية، ويقسم المؤلف التصاعد الضريبي إلى خمسة أشكال: التصاعد بالطبقات، بالشرائع، عن طريق التنازل، بخصم جزء من وعاء الضريبة.

-ويتناول المؤلف نظام الزكاة النسبية والتصاعدية، فنظام الزكاة النسبية يشمل زكاة النقد وعروض التجارة والزروع والثمار والثروة المعدنية والعشور، أما نظام التصاعد في الزكاة فيشمل زكاة النقد - عند بعض الفقهاء - و الماشية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت