-وتحدث المؤلف عن الإزدواج في الضريبة والزكاة، فعرف الإزدواج الضريبي بأنه فرض نفس الضريبة الواحدة على الشخص الواحد أكثر من مرة واحدة لنفس المال، وهذا الإزداوج الضريبي قد يكون مقصودا لأغراض اقتصادية أو اجتماعية أو سياسية، أو غير مقصود.
-أما بالنسبة للإزدواج الزكوي فقد منعته الشريعة الإسلامية، حتى أن بعض الفقهاء أسقط الزكاة عن المدين بسبب الدين، وقد قرر جمهور الفقهاء عدم إيجاب زكاتين في مال واحد وفي حول واحد وبسبب واحد.
-وتحدث المؤلف بعد ذلك عن التهرب من الضريبة والزكاة، فعرف التهرب الضريبي: محاولة الممول التخلص من الضريبة وعدم الالتزام القانوي بأدائها وهو مختلف عن التجنب الضريبي، وهذا التهرب منه تهرب مشروع ومنه تهرب غير مشروع، وبالنسبة لأسباب هذا التهرب فهي ترجع إلى ضعف المستوى الخلقي أوضعف مستوى الوعي الضريبي أو تخلف التنظيم الهيكلي للضريبة أو ثقل عبء الضريبة.
أما بالنسبة لمعالجة التهرب الضريبي فيكون بتنمية الوعي الضريبي للمواطنين ورفع المستوى الخلقي لهم وبإصلاح التنظيم الهيكلي للضريبة وبفرض العقوبات الرادعة وبتخصيص المكافآت وبتحقيق العدالة الضريبية في التطبيق وبحجز الضريبة عند المنبع.