المطلوب من المحاور الإيجابي قبل أن يبدأ الحوار:
أولًا: مجموعة من الصفات والمهارات:
1.صفات إيمانية:
فليكن همك رضا الله سبحانه وتعالى .. وليس أن تبرز نفسك لكي يشار لك بالبنان ..
ويجب على من أراد سلوك هذا الباب أمور، ومنها:
-الإخلاص واعتبار أي علاقة عبادة لله وحده لا شريك له وجعل مبناها: الدعوة إلى الله ابتغاء ثوابه الله ومرضاته، فلا تكون علاقاتنا إلا لله تعالى .. فلا نحب إلا لله .. ولا نبغض إلا لله ..
-التوجه إلى الله بالدعاء للتوفيق في الأمور.
-الصدق في الكلام.
-حسن وصدق النية.
-الاعتماد على الله عزّ وجلّ في كل الأمور.
2.مهارات حركية، مثل:
-فهم طبيعة المحاور الذي تحاوره ومستوى فهمه للأمور.
-الوعي بطبيعة الزمان والمكان والبيئة المحيطة والمجتمع.
-تحديد الهدف بدقة من الحوار، وأن يكون الهدف هو الوصول إلى الحق، لا لإظهار الغلبة والمجادلة بالباطل، ويدخل ضمن تحديد الهدف أيضًا تحديد القضية التي حولها الحوار، فإن كثيرًا من الحوارات تتحول إلى جدل عقيم سائب ليس له نقطة محددة ينتهي إليها، قال الشافعي:"ما ناظرت أحدًا إلا تمنيت أن يظهر الله الحق على لسانه".
-مناقشة الأفكار السلبية له والرد عليها.
-الموازنة بين مكاسب وأضرار الحوار المتوقعة.
3.مهارات ثقافية، مثل:
-معرفة كل شيء عن الحوار.
-الإلمام الجيّد بموضوع الحوار.