فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 31

المتع، مالذي جعلك تفرح هذا الفرح بالفيلا؟ أنك كنت محروما منها، إذا الحرمان هو سبب متعتك، فتصور دنيا أساس لذاتها مبنية على الحرمان أي خير فيها.

مثال آخر: عندما تركب سيارة فخمة في وسط قرية وأناس فقراء جدا، فهي مجرد سيارة فلا يعرف أحد قيمتها، كذالك من يلبس حذاء بألف جنيه ويأتي ليصلي به هنا في الجمعية الشرعية، فلن يقدر أحد هذا الحذاء، مثله مثل أي حذاء ولو كان بأبخس الأثمان، فالشيء إذا لم يوضع في وسط الذين يعرفون قيمته لا يكون له قيمة،.

مثال آخر: لو أن إنسانا يركب سيارة فخمة في وسط ناس ثم ينظر في المرايا ليري هل مازال الناس ينظرون إليه أم لا؟ فلو وجد الناس يشيرون إليه فيشعر بثمن السيارة، هذا هو الحرمان، لكنه لو لم يجد أحدا ينظر إليه، والجميع يركب مثل سيارته، ولا يقدر أحد هذه السيارة الفخمة التي يركبها، فليس لها قيمة في هذه الحالة، إلا إذا وضعت في وسط من يقدرها، فالدنيا كل متعها مبنية على الحرمان، فما قيمتها؟.

متع الجنة مبنية على الشبع: كيف أن متع الجنة مبنية علي الشِّبَع؟ لأنه ليس فيها أحد يسأل شيئا، لأن السؤال من جملة الذل ومن عز المؤمن ألا يذل بأي نوع من أنواع الذل فما يخطر بباله يجده، حتى أن واحدا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - قال يا رسول الله ثيابنا في الجنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت