الروم كانوا ملايين وقف في مقابلهم قطعة من جيش المسلمين، ماتت الشرطة كلها نعم لكن لم يستطع الروم أن يتقدموا خطوة للأمام فيكونوا انتصروا أم لا؟ انتصروا، لما يكون قطعة من الجيش تمنع الملايين من الروم أن يتقدموا فيكون هؤلاء شجعان القلب ليس لهم نظير، وفي اليوم الثاني تفنى الشرطة وفي اليوم الثالث تفنى الشرطة ولا يستطيع الروم أن يتقدموا خطوة واحدة للأمام، على عادة المسلمين إذا تعلقوا بأسباب الدين لا يغلبوا، هم جنس لا يحيا إلا بدين لاسيما العرب منهم جنس له خصائص عجيبة تغاير خصائص الجنس البشري ولذلك تجد الرجل الغربي يزني ثم يزني ثم يزني ثم يقوم فينتج، يشرب الخمر ثم يشرب الخمر ثم يشرب الخمر وينتج.
الحضارة الآن كلها حضارة غريبة، الذين فعلوها وصنعوها بررة أم فجرة؟ لا شك أنهم فجرة، كيف ارتقوا؟ عندهم المنظومة مختلفة، الزنا عندهم لا يمنع من الإنتاج إنما الرجل العربي إذا زنا يزني ثم يزني ثم لا يفيق، وإذا شرب الخمر لا يظل يشرب الخمر ثم يشرب الخمر ولا يفيق، أنا أذكر قصة رجل من الخليج سنة خمس وسبعون وقرأت هذه الحكاية وفي الإشارة كان معه عدة رزم جنيه إسترليني نزل من السيارة و ألقى بما معه من مال في الهواء، وكل الانجليز فتحوا الأبواب وكل واحد أخذ ما تيسر، فلما سئل عن هذا الموقف قال: أردت أن أراهم أذلة يحنون الرؤوس أمامي.
أيها الذليل: السيارة التي تركبها من صنع أيديهم، ساعة يدك من صنع أيديهم، قماش بذتك من صنع أيديهم، جوربك الذي تلبسه من صنع أيديهم، نعلك الذي تلبسه من صنع أيديهم، أنت لا تملك إلا جلدك وهذا الذي تملكه.