رجال العمليات الخاصة أو ما يسمى بلغة اليوم الكوماندوز، أي لا مستحيل أمام هذه الفئة، رجال العمليات الخاصة أو الكوماندوز، وأضفت لكي أوضح الكلام وقلت العلمي حتى يدافع عن مصادرنا الأصلية، وكان وقتها الجهلة يسبون البخاري وأن البخاري فيه أحاديث مكذوبة وكذلك مسلم به كذا ويسبون الصحابة، ووقتها كانت المعركة ساخنة بيني وبين هؤلاء ولا يكاد يمر أسبوع إلا وأنا أرد مرة واثنين وثلاثة في الدروس والخطب وغير ذلك، كانت قضية كبيرة بالنسبة لي وكان جرحًا غائرًا في قلبي وأنا عاجز ولا أستطيع أن أفعل إلا أن أصوب سهامي نحو هؤلاء، ولكي لا يفهم الاسم خطأً قلت: أنا أقصد رجال العمليات الخاصة العلمية، وقلت ذلك حتى لا أفهم خطأ، لماذا؟ لأن أحيانًا كثيرًا بسبب مثل هذه العناوين للمحاضرات كنت أُستدعى ويحدث معي تحقيق، ومرة حدث معي تحقيق من بعد صلاة العشاء إلى أن أذن مؤذن الفجر لحوالي سبعة ساعات تحقيق واستجواب وغير ذلك وكان يناقشني ثلاثة ثم وصلوا سبعة بعد ذلك حتى أتى رئيس الجهاز شخصيًا وظل معي حوالي خمسة دقائق يكلمني في بعض المسائل.
فكان فيه مشاكل بسبب هذه المسألة، فقلت أنا أريد جنسًا من هذه الأمة وهم كثر يمثلون هذا المعنى يكونون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة، أرسله في مهمة واحدة من اثنين إما أن يموت هناك أو يأتي إلي منتصرًا، لا يأتي ويقول أنا عجزت أو لم أستطيع، فهذا لا ينفع، أريد ناس فدائيين، وأقصد بالفدائي يكون دارس علوم الآلات أصول العربية، أصول الفقه، أصول الحديث من صغره ونذر نفسه لذلك، وهذه محنة كبيرة جدًا أحد أهم أسبابها ضياع الهدف عند الآباء، لا