الصفحة 43 من 125

هذا المثل إذن ليس كسابقه فهو يتحدث عن تراث خاص متميز، في مناخ خاص متميز، يغوص إلى أعماق البحار، ويتأمل في جغرافية المحيطات، وتمرس في ظواهر امتصاص الضوء وخفاء الأنوار.

المثل الأول: بدوي بطبيعته العربية المحضة.

المثل الثاني: غربي بطبيعته المناخية الخالصة.

ألا تخشع عند هذه الظاهرة الكبرى لتفيد منها: أن القرآن يتحدث إلى كل جيل في كل الأرض، ليتجاوز الحدود الاقليمية إلى البعد العالمي الرحيب.

أما أنا فلا أعتقد غير هذا، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت