الهدى: الرشد بإرسال رسول بشريعة يأتي بها، وكتاب ينزله ويبلغه لكم، الخوف: ألم الإنسان مما قد يصيبه من مكروه، أو حرمانه من محبوب يتمتع به أو يطلبه، والحزن: ألم يلمّ به إذا فقد ما يحب، والآيات: واحدتها آية وهي العلامة الظاهرة، والمراد بها كل ما يدل على وجود الخالق ووحدانيته مما أودعه فِي الكون ونشاهده فِي الأنفس، وتطلق على كل قسم من أقسام القرآن التي تتألف منها سور القرآن، ويقف القارئ عندها فِي تلاوته، والعمدة فِي معرفة ذلك على التوقيف المأثور عن النبي صلى اللّه عليه وسلم، وسميت بذلك لأنها دلائل لفظية على الأحكام والآداب التي شرعها اللّه لعباده، وأصحاب النار: ملازموها فكأنهم ملكوها فصاروا أصحابها، والخلود: الدوام.
إسرائيل: لقب يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، ومعناه صفيّ اللّه، وقيل الأمير المجاهد، وبنوه: ذريته وهم الأسباط الاثنا عشر، والذكر (بالضم) بمعنى الحفظ الذي هو ضد النسيان ويكون القلب خاصة، و (بالكسر) يقع على الذكر باللسان وبالقلب.
وعهد اللّه نوعان: عهد نظرى، وهو الذي أخذه على جميع البشر، وهو وزن الأمور بميزان
البرّ: سعة الخير، ومنه البرّ والبرّيّة للفضاء الواسع، والصبر: حبس النفس على ما تكره، أو هو احتمال المكروه بنوع من الرضى والاختيار والتسليم، كبيرة:
أي ثقيلة شديدة الوقع، والخاشعين: هم المخبتون الخائفون المتطامنة جوارحهم وقلوبهم للّه تعالى، يظنون: أي يستيقنون، ولقاء اللّه: هو الحشر إليه، والرجوع إليه: هو المجازاة ثوابا أو عقابا.
الشفاعة: من الشفع ضد الوتر، لأن الشفيع ينضم إلى الطالب فِي تحصيل ما يطلب فيصير معه شفعا بعد أن كان وترا، والعدل الفدية، وأصل العدل (بالفتح) ما يساوى
الشيء قيمة وقدرا وإن لم يكن من جنسه، (وبالكسر) المساوى فِي الجنس والحجم، والنصرة: أخصّ من المعونة لأنها مختصة بدفع الضرر.