فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16035 من 466147

• {كَلِمَاتٍ} {قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ...} الآية.

• {يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ} أي: يا أولاد يعقوب، والأصل في (بني) للذكور، لكن إذا كانت لقبيلة أو لأمة شملت الذكور والإناث.

• {اذْكُرُوا} بالقلب واللسان والجوارح.

• {نِعْمَتِيَ} عليكم بإرسال الرسل وإنزال الكتاب والنجاة من فرعون وغير ذلك مما أنعمتُ به عليكم.

• {أَوْفُوا بِعَهْدِي} ما أخذ عليهم في التوراة مِنَ اتِّبَاعِ محمَّد - صلى الله عليه وسلم - ، وقيل: هو أداء الفرائض.

• {أُوفِ بِعَهْدِكُمْ} بما ضَمِنت لكم من الجزاء.

• {فَارْهَبُونِ} فخافوني ولا تخافوا غيري، والرهبة: شدة الخوف.

• {مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُمْ} أي: لما في التوراة والإنجيل من أوصاف محمد.

• {وَلاَ تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ} لا تكونوا أول مَنْ كَفَرَ، وحقُّكم أن تكونوا أول المصدقين.

• {الْبِرِّ} أي: الإيمان والخير.

• {تَنسَوْنَ} تتركونها عن أمرها بذلك.

• {تَتْلُونَ الْكِتَابَ} : تقرأون التوراة.

• {أَفَلاَ تَعْقِلُونَ} سُمِّيَ العقل عقلًا؛ لأنه يعقلُ به ما ينفعه من الخير، ويتعقل به عمَّا يضرُّه.

• {وَاسْتَعِينُوا} الاستعانة: طلب العون للقدرة على القول والعمل.

• {بِالصَّبْرِ} الصبر: حَبْسُ النفس على ما تَكْرَهُ.

• {وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ} أي: الصلاة - أو الاستعانة - لَشَاقَّةٌ وثَقِيلَة.

• {إِلاَّ عَلَى الخَاشِعِينَ} الخشوع هو: خُضُوعُ القَلْبِ والطمأنينة، وسُكُونُهُ لله تعالى، وانْكِسَارُهُ بين يَدَيْهِ ذُلًّا وافتقارًا، وإيمانًا به وبِلِقَاءِهِ.

• {يَظُنُّونَ} والظن هنا بمعنى اليَقِينِ.

• {مُلَاقُو رَبِّهِمْ} بالموْتِ، وراجعون إليه يَوْمَ القيامة.

• {عَلَى الْعَالَمِينَ} أي: على عالمي زمانهم.

• {لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَن نفْسٍ شَيْئًا} أي: لا تُغْنِي نفس عن نفس أخرى، أي عنها ما دامت كافرة.

• {وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ} على فرض أنها تقدمت بِعَدلٍ وهو الفداء فإنه لا يؤخذ منها.

• {نَجَّيْنَاكُم} النَّجَاة: الخَلاصُ من الهَلَكَةِ، كالخلاص مِنَ الغَرَقِ والخلاص من العذاب.

• {آلِ فِرْعَوْنَ} أَتْبَاع فرعون، ملك مصر على عهد موسى عليه السلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت