فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16043 من 466147

• {الأسْبَاطِ} هم أولاد يعقوب، وهم اثنا عشرَ ولدًا، ولكل واحد منهم من الأولاد جماعة، والسبط في بني إسرائيل بمنزلة القبيلة في العرب.

• {وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ} أي آمنَّا أيضًا بالتوراة والإنجيل والكتب التي أوتيها جميع النبيين.

• {لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ} لا نؤمن ببعض ونكفر ببعض كما فعلت اليهود والنصارى، فالمسلمون يؤمنون بكل نبي أرسله الله وبكل كتاب أنزله الله.

• {شِقَاقٍ} الشقاق: المُخَالَفَةُ والمُعَانَدَةُ.

• {فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللهُ} وَعْدٌ من الله تعالى لنبيه أنه سَيَكْفِيهِ مَنْ عَانَدَهُ وخَالَفَهُ من المتولين عن الحق.

• {صِبْغَةَ اللهِ} الصبغة اللون، والمعنى: الْزَمُوا صبغة الله أي دين الله، وإنما سماه صبغة؛ لأن أثر الدين يظهر على المتدين كما يظهر أثر الصبغ على الثوب.

• {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} أي: اذكروني بالطاعة أذكركم بالثواب والمغفرة.

• {وَاشْكُرُوا لِي} أي اشكروا لي ما أنعمت عليكم.

• {وَاسْتَعِينُوا} الاستعانة: طلب المعونة والقدرة على القول أو العمل.

• {لَا تَشْعُرُونَ} الشعور: الإحساس بالشيء المفضي إلى العلم به.

• {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ} أي: نَخْتَبِرُكم.

• {بِشَيْءٍ} التنكير للتقليل، ويحتمل أن يكون للتكثير، وفي الآية خمس مصائب:

• {مِنَ الخَوفْ} الخوف العام في البلد، والخاص في الإنسان نفسه.

• {الجُوعِ} إما لقلة الطعام أو لقلة المال أو المرض.

• {نَقْصٍ مِنَ الأَمَوَالِ} وهذا يشمل جميع النقص المعتري للأموال من جوائح سماوية، وغرق، وضياع، وأخذ الظَّلَمَةِ للأموال.

• {وَالأنفُسِ} أي: ذهاب الأحباب من الأولاد والأقارب، والأصحاب، ومن أنواع الأمراض في بدن العبد، أو بدن من تحبه.

• {وَالثَّمَرَاتِ} ما يصيبها من الآفات.

• {مُصِيبَةٌ} المصيبة: النكبة التي يتأذّى بها الإنسان وإن صغرت، وقيل: كل ما يؤلم القلب والبدن أو كليهما مما تقدم ذكره.

• {إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ} أي مملوكون لله مدبرون تحت أمره وتصريفه، وهذه الكلمات ملجأ للمصابين وعصمة للممتحنين، فإنها جامعة بين الإقرار بالعبودية لله، والاعتراف بالبعث والنشور، وإن الدنيا ليست آخر كل شيء .

• {صَلَوَاتٌ} الصلوات هنا: المغفرة والثناء الحسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت