فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16045 من 466147

• {مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلاَّ النَّارَ} لأن هذا الثمن الذي اكتسبوه إنما حصل لهم بأقبح المكاسب وأعظم المحرمات، فكان جزاؤهم من جنس عملهم.

• {وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللهُ} بل قد سخط عليهم وأعرض عنهم، فهذا أعظم عليهم من عذاب النار.

• {وَلاَ يُزَكِّيهِمْ} أي: لا يُطَهِّرُهُمْ من الأخْلَاق الرَّذِيلَة.

• {الضَّلاَلَةَ} العماية المانعة من الهداية إلى المطْلوب.

• {لَفِي شِقَاقٍ} التنازع والعَدَاءُ حَتَّى يكون صاحبه في شق ومنازعة في آخر.

• {الْبِرَّ} اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ خَيْرٍ وطَاعَةٍ لله ورَسُولِهِ - صلى الله عليه وسلم - .

• {وَالْيَتَامَى} جمع يَتِيم، وهو مَنْ مَاتَ والدُهُ وهو لم يبلغ الحِنْثَ.

• {وَالمَسَاكِينَ} جمع مِسْكين؛ أي: فقير معدم أسْكَتَتْهُ الحَاجَةُ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَى التَّصَرُّف.

• {وَابْنَ السَّبِيلِ} المُسَافِر البَعِيد الدَّار المنْقَطِع عن أهله وماله.

• {وَالسَّائِلِينَ} جمع سائل، وهو الفقير المحتاج الذي أذن له في السؤال لدفع غَائِلَة الحاجة عن نفسه.

• {وَفِي الرِّقَابِ} الرقاب جمع رقبة، والإِنفاق منها معناه: في عتقها.

• {الْبَأْسَاء والضَّرَّاء} البَأْسَاء: شِدَّةُ البُؤْسِ مِنَ الفَقْرِ، والضَّرَّاء: شِدَّة الضّرّ من المَرَضِ.

• {وَحِينَ الْبَأْسِ} عِنْدَ القِتَالِ واشْتِدَادِهِ في سَبِيلِ اللهِ.

• {الَّذِينَ صَدَقُوا} في دَعْوَاهُم الإيمَان والبِرّ.

• {الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى} أي المُسَاوَاة فيه، وأن يُقتل القاتل على الصفة التي قتل عليها المقتول؛ إقامةً للعدل والقِسْط بين العباد.

• {الحُرُّ بِالحُرِّ} يدخل بمنطوقها الذكر بالذكر.

• {وَالأُنثَى بِالأُنثَى} والأنثى بالذكر، والذكر بالأنثى فَيَكُون مَنْطُوقُهَا مقدمًا على مَفْهُومِ قَوْلِهِ: {وَالأُنثَى بِالأُنثَى} مع دلالة السنة على أنَّ الذَّكَرَ يُقْتَلُ بالأنثى.

وخرج من عموم هذا الأبَوَانِ وإن عَلَوْا فلا يُقْتَلَان بالوَلَدِ، لورود السنة بذلك.

• {فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ} أي: عَفَا وَلِيّ المقتول عن القَاتِلِ إلى الدِّيَةِ، أي: عَفَا بَعْضُ الأولياء فإنه يَسْقُطُ القِصَاصُ.

• {بِالمَعْرُوفِ} من غير أن يشق عليه، ولا يحمله ما لا يطيق، بل يحسن الاقتضاء والطلب ولا يحرجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت