فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16055 من 466147

• {الرُّشْدُ} الإيمان.

• {الْغَيِّ} الكفر.

• {الطَّاغُوتِ} كل ما صَرَفَ عن عبادة الله تعالى من إنسان أو شيطان أو غيرهما.

• {فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ} أي: مَنْ يؤمن بالله ويكفر بالطاغوت فقد استمسك بالعروة الوثقى، وفي هذا دليل على تَفَاضُلِ الأعمال؛ لأن الوثقى اسم تفضيل.

• {لاَ انفِصَامَ لَهَا} لا تَنْفَكّ ولا تَنْحَلّ بحال من الأحوال.

• {حَآجَّ إِبْرَاهِيمَ} أي جادله وناظره.

• {أَنْ آتَاهُ اللهُ المُلْكَ} أي: حَاجَّ إبراهيم لكونه أُعْطِيَ مُلكًا، وقد ذكروا أن اسمه «نمرود بن كنعان» لكن القرآن أبهمه.

• {فَبُهِتَ} تَحَيَّرَ وانْدَهَشَ.

• {عَلَى قَرْيَةٍ} اختلف المفسرون في تعيين القرية، وهي من مبهمات القرآن.

• {خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا} فارغة من سكانها، ساقطة على مبانيها.

• {لَمْ يَتَسَنَّهْ} لم يتغير.

• {نُنشِزُهَا} نُرَكِّبُ بعضها على بعض، من النشز وهو الارتفاع، فرَكَّبَ العظم على العظم الثاني في مكانه حتى صار الحمار عظامًا، ثم كساه الله لحمًا.

• {أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي المَوْتَى} أي: اجعلني أنظر وأرى بعيني، والسؤال عن الكيفية لا عن الإمكان؛ لأن إبراهيم لم يشك في قدرة الله.

• {قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن} هذا الاستفهام للتقرير وليس للإنكار.

• {فَصُرْهُنَّ} بكسر الصاد مِنْ صَار يصير، وبالضم من صار يصُورُ؛ أي: أمِلْهن إليك، والصور: الميل، فصرهن؛ أي: أمِلْهُنَّ واضْمُمْهُنَّ إليك.

• {كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ} أي: حبة بذرها إنسان فأنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ.

• {فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ} فتكون الجميع سبعمائة، فالحسنة إذًا في الإنفاق في سبيل الله بسبعمائة، والله يضاعف لمن يشاء.

• {وَمَغْفِرَةٌ} أي: مغفرة الإنسان لمن أساء إليه.

• {كَمَثَلِ صَفْوَانٍ} أي: الحَجَرُ الأملس.

• {وَابِلٌ} أي: مَطَرٌ شَدِيد الوَقْعِ، شديد التتابع، فإذا أصاب المطر ترابًا على صفوان فسوف يزول التراب.

• {فَتَرَكَهُ صَلْدًا} أمْلَسَ لَيْسَ عليه شيء من التراب.

• {لَا يَقْدِرُونَ} يعجزون عن الانتفاع بشيء من صدقاتهم الباطلة.

• {كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ} بُسْتَان في أرض مستوية جَيِّدَة طَيِّبَة.

• {أَصَابَهَا وَابِلٌ} مَطَرٌ كَثِير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت