فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16090 من 466147

قال سعيد بن جبير ومجاهد الميسر القمار كله فأما الإثم الذي فِي الخمر فالعداوة والبغضاء وتحول بين الإنسان وبين عقله الذي يميز به ويعرف به ما يجب لخالقه والقمار يورث العداوة لأن مال الإنسان يصير إلى غيره بغير جزاء يأخذه عليه والمنافع لذة الخمر والربح فيها ومصير الشيء إلى الإنسان فِي القمار بغير كد وقال الضحاك منافعهما قبل التحريم وأثمهما حدثنا بعد التحريم 101 - وقوله تعالى ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو

قال طاووس اليسير من كل شيء وقال خالد بن أبى عمران سالت القاسم وسالما فقالا فضل المال ما يصدق به عن ظهر غنى وقال قتادة هو الفضل قال أبو جعفر وهذه الأقوال ترجع إلى شيء واحد لأن العفو فِي اللغة ما سهل يقال خذ ما عفا لك صلى الله عليه وسلم أي ما سهل لك وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أفضل الصدقة ما تصدق

به عن ظهر غنى فعلى هذا تأويل قول القاسم وسالم وفي المعنى قول آخر قال مجاهد هي الصدقة المفروضة والظاهر يدل على

القول الأول 102 - ثم قال تعالى كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون فِي الدنيا والآخرة قال أبو جعفر حدثنا أحمد بن محمد بن نافع قال حدثنا سلمة بن شبيب قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن قتادة فِي قول الله تعالى لعلكم تتفكرون فِي الدنيا والآخرة قال يقول لعلكم تتفكرون فِي الدنيا والآخرة فتعرفون فضل الآخرة على الدنيا قال أبو جعفر والتقدير على قول قتادة لعلكم تتفكرون فِي أمر الدنيا والآخرة وقيل هو على التقديم أي كذلك يبين الله لكم الآيات فِي أمر الدنيا والآخرة لعلكم تتفكرون

103 -ثم قال تعالى ويسألونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير قال سعيد بن جبير عن ابن عباس قال لما نزلت ان الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إلى آخرها قالوا هذه موجبة فاعتزلوهم وتركوا خلطتهم فشق ذلك عليهم فقالوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت