فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16099 من 466147

وعن علي حتى يهزها به 131 - ثم قال تعالى فان طلقها فلا جناح عليهما ان يتراجعا روى منذر الثوري عن محمد بن علي عن علي رضوان الله عليه قال ما أشكل علي شيء ما أشكلت هذه الآية فِي كتاب الله فان طلقها فلا جناح عليهما ان يتراجعا فمازلت ادرس كتاب الله حتى فهمت فعرفت ان الرجل الآخر إذا طلقها رجعت إلى زوجها الأول إن شاء 132 - ثم قال تعالى ان ظنا ان يقيما حدود الله قال طاووس ان ظنا ان كل واحد منهما يحسن عشرة

صاحبه

وقال مجاهد ان علما ان نكاحهما على غير دلسة 133 - ثم قال تعالى وتلك حدود الله يبينها لقوم يعلمون أي يعلمون ان أمر الله حق لا ينبغي ان يتجاوز 134 - ثم قال تعالى وإذا طلقتم النساء فبلغن أجاهن عبد فأمسكوهن بمعروف أو سرحوهن بمعروف أجلهن وقت انقضاء العدة ومعنى فبلغن أجلهن على قرب البلوغ كما تقول إذا بلغت مكة فاغتسل قبل ان تدخلها

135 -ثم قال تعالى ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا روى أبو الضحاك عن مسروق ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا قال يطلقها حتى إذا كادت تنقضي عدتها راجعها أيضا ولا يريد إمساكها ويحبسها فذلك الذي يضار ويتخد آيات الله هزوا وقال مجاهد وقتادة نحوه

136 -ثم قال تعالى ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه أي عرضها لعذاب الله 137 - ثم قال تعالى ولا تتخذوا آيات الله هزوا يروى عن الحسن ان الرجل كان يطلق ثم يقول إنما كنت لاعبا فنزل هذا

وروى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة جدهن جد وهزلهن جد الطلاق والعتاق والرجعة وقيل من طلق امرأته فوق ثلاثة فقد اتخذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت