فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18175 من 466147

وجاء في «تاج العروس» : «ومن المجاز: «نشزت المرأة بزوجها، وعلى زوجها، تنشز نشوزا، وهى ناشز» : استعصت على زوجها وارتفعت عليه، وأبغضته، وخرجت عن طاعته.

واشتقاقه من النشز وهو ما ارتفع من الأرض.

«ونشز بعلها عليها، ينشز نشوزا» : «ضربها، وجفاها، وأضرّ بها» قال الله تعالى: {وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا}

«وأنشز عظام الميت إنشازا» : رفعها إلى مواضعها، وركب بعضها على بعض» وبه فسّر قوله تعالى: {وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما}

قال «الفراء» ت 227 هـ: «قرأ «زيد بن ثابت» ت 45 هـ رضى الله عنه «ننشزها» بالزاى، والكوفيون بالراء» اهـ

* «أعلم» من قوله تعالى: {فلما تبين له قال أعلم أن الله على كل شيء قدير} البقرة / 259 قرأ «حمزة، والكسائي» «اعلم» بوصل الهمزة مع سكون الميم حالة وصل «قال باعلم» وإذا ابتدءا باعلم كسرا همزة الوصل، وذلك على الأصل، وفاعل «قال» ضمير يعود على الله تعالى، واعلم فعل أمر.

وقرأ الباقون «أعلم» بهمزة قطع مفتوحة وصلا، وابتداء، مع رفع الميم، وهو فعل مضارع واقع مقول القول، وفاعل «قال» ضمير يعود على «عزير»

* «فصرهن» من قوله تعالى: {قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك} البقرة / 260.

قرأ «حمزة، وأبو جعفر، ورويس، وخلف العاشر» «فصرهنّ» بكسر الصاد.

وقرأ الباقون بضم الصاد.

وجه الكسر في الصاد أنه من «صار يصير» يقال صرت الشيء أملته، وصرته قطعته.

ووجه الضم أنه من «صار يصور» على معنى أملهن، أو قطعهن، فإذا جعلته بمعنى أملهن: كان التقدير: أملهن إليك فقطعهن، وإذا جعلته بمعنى قطعهن، كان التقدير: فخذ أربعة من الطير إليك فقطعهن إذا فكل من الكسر والضم في الصاد لغة بمعنى الميل والتقطيع.

وقيل: الكسر بمعنى: «قطعهن، والضم بمعنى: أملهن وضمهنّ»

سورة البقرة جاء في «المفردات» : «الصّير» بتشديد الصاد، وسكون الياء: «الشقّ» وهو المصدر، ومنه قرئ «فصرهنّ» .

«وصار إلى كذا» : انتهى إليه، ومنه «صير الباب» لمصيره الذى ينتهى إليه في تنقله وتحركه قال تعالى: {وإليه المصير}

وصار عبارة عن التنقل من حال إلى حال اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت