فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19322 من 466147
الجواب عن المسألة الثانية من هذه الآية في قوله عز وجل: {لَا يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلَا يَهْتَدُونَ} مع ما في سورة المائدة من قوله: {أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْئاً وَلَا يَهْتَدُونَ} أن يقال: إن لقوله: {لَا يَعْلَمُونَ} رتبة ليست لقوله: {يَعْقِلُونَ} ، وإذا وقفت على ما بينهما سهلت عليك معرفة ما أوجب تخصيص كل مكان باللفظ المخصوص به، فقول القائل يعلم معناه يدرك الشيء على ما هو به مع سكون إليه، وقوله يعقل معناه:
حجم الخط: