فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31484 من 466147

{إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ} [يوسف: 26] إما بإضمار"يكن"بعد"إن"، وإما على التبيين ، والتقدير:"إن يكن قميصه ، أو إن يتبين كونه قميصه"ولما خفي هذا المعنى على بعضهم جعل"إن"هنا بمنزلة"إذ"وقوله:"فِي ريب"مجاز من حيث إنه يجعل الريب ظرفاً محيطاً بهم ، بمنزلة المكان لكثرة وقوعه منهم.

و"مِمَّا"يتعلّق بمحذوف ؛ لأنه صفة لريب ، فهو فِي محل جَرّ ، و"من"للسَّببية ، أو لابتداء الغاية ، ولا يجوز أن تكون للتبعيض ، ويجوز أن تتعلّق بـ"ريب"أي: إن ارتبتم من أجل ، ف"من"هُنا للسَّببية ، و"ما"موصولة أو نكرة موصوفة ، والعائد على كلا القولين محذوف ، أي: نزلناه ، والتضعيف فِي"نَزّلنا"هنا للتعدية مرادفاً لهمزة التعدي ، ويدلّ عليه قراءة"أنزلنا"بالهمز ، وجعل الزمخشري التضعيف هنا دالاًّ على نزوله منجماً فِي أوقات مختلفة.

قال بعضهم:"وهذا الذي ذهب إليه فِي تضعيف الكلمة هنا ، هو الَّذي يعبر عنه بالتكثير أي يفعل مرة بعد مرة ، فيدل على ذلك بالتضعيف ويعبر عنه بالكثرة"قال:"وذهل عن قاعدة ، وهي أن التضعيف الدّال على ذلك من شرطه أن يكون فِي الأفعال المتعدّية قبل التضعيف غالباً نحو:"جَرَّحْتُ زِيْداً ، وفَتَّحْتُ الباب"، ولا يقال جَلَّس زيدٌ"و"نَزَّل" [لأنه] لم يكن متعدياً قبل التضعيف ، وإنَّ ما جعله متعدياً تضعيفه"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت