فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3332 من 466147
ويحتمل أن يريد بقوله: «وكيف يتلى الذكر» ما هو أعم من التجويد والوقف، ويكون على هذا خص الوقف بالعطف؛ لخصوصيته والاهتمام به؛ كقوله تعالى:
مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكالَ [البقرة: 98] لكن قد يقال: لا نسلم أن معرفة الوقوف أهم من معرفة التجويد، وإنما قدم مخارج الحروف؛ لتوقف التلفظ بالقرآن المتكلّم فيه على مسائل الخلاف عليها، ولما لم يكن بعد معرفة المخارج أهم من معرفة التجويد؛ إذ هي أيضا مقدمة على المقصود، عقبه به ولا بد بعد معرفتهما من معرفة الوقف والابتداء، لأنه من توابع التجويد، بل كان بعضهم لا يجيز أحدا حتى يبرع فيه، فلذلك عقبه به، وبدأ بالمخارج فقال:
حجم الخط: