فهرس الكتاب
12 -إيثار تأنيثه ، نحو: (أعجاز نَخْل خَاوية) . الحاقة: 7 ، ونظيرُ هذين
قوله فِي القمر: (وكلّ صَغِير وَكَبير مستَطِر) . القمر: 53.
وفي الكهف: (لا يُغادِرُ صَغِيرة ولا كَبِيرة إِلاَّ أحصَاها) . الكهف: 49.
13 -الاقتصار على أحد الوجهين الجائزين اللذين قرئ بهما فِي السبع فِي غير ذلك ، كقوله: (فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا) الجن: 14) ، ولم يجئْ رشداً في
السبع ، وكذا: (وهَبْ لَنَا مِنْ أمْرِنَا رَشَدا) . الكهف: 10) ، فإن الفواصل
في السورتين محركة الوسط ، وقد جاء فِي: (وإن يَرَوْا سَبِيل الرّشْد) الأعراف: 146.
وبهذا يبطل ترجيح الفارسي قراءة التحريك بالإجماع عليه فيما تقدم.
ونظير ذلك قراءة: (تَبّتْ يَدَا أبِي لَهَب) بفتح الهاء وسكونها ، ولم
يقرأ: (سيصْلَى نَاراً ذَاتَ لَهَب) المسد: 3.
إلا بالفتح لمراعاة الفاصلة.
14 -إيراد الجملة التي ورد بها ما قبلها على غير وجه المطابقة فِي الاسمية
والفعلية ، كقوله تعالى:(وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بالله وَباليَوْمِ الآخر ومَا
هَمْ بمؤمِنين)البقرة: 8 ، لم يطابق بين قولهم"آمنّا"وبين ما ردّ به فيقول: لم
يؤمنوا ، أو ما آمَنوا لِذَلك.
15 -إيراد أحد القسمين غير مطابق للآخر كذلك ، نحو:(فليعلمنَّ الله
الذين صدقوا ولَيَعْلَمَنَّ الكاذبين)العنكبوت: 3.
ولم يقل الذين كذبوا.
16 -إيراد أحد جزأى الجملتين على غير الوجه الذي أورد نظيرها من
الجملة الأخرى ، نحو: (أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتَّقُون) البقرة:
17 -إيثار أغرب اللفظتين ، نحو: (قِسْمَةٌ ضِيْزَى) . النجم: 22) ، ولم
يقل جائرة.
و (لَيُنْبَذَنَّ فِي الحُطَمَة) . الهمزة: 4) ، ولم يقل جهنم أو النار.
وقال فِي المدثر: (سَأصْليهِ سَقَر) . المدثر: 26.
وفي سأل (إِنَّهَا لَظَى(15) .
وفي القارعة: (فأمهُ هَاوِية) . لمراعاة فواصل كل سورة.