فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4697 من 466147

12 -إيثار تأنيثه ، نحو: (أعجاز نَخْل خَاوية) . الحاقة: 7 ، ونظيرُ هذين

قوله فِي القمر: (وكلّ صَغِير وَكَبير مستَطِر) . القمر: 53.

وفي الكهف: (لا يُغادِرُ صَغِيرة ولا كَبِيرة إِلاَّ أحصَاها) . الكهف: 49.

13 -الاقتصار على أحد الوجهين الجائزين اللذين قرئ بهما فِي السبع فِي غير ذلك ، كقوله: (فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا) الجن: 14) ، ولم يجئْ رشداً في

السبع ، وكذا: (وهَبْ لَنَا مِنْ أمْرِنَا رَشَدا) . الكهف: 10) ، فإن الفواصل

في السورتين محركة الوسط ، وقد جاء فِي: (وإن يَرَوْا سَبِيل الرّشْد) الأعراف: 146.

وبهذا يبطل ترجيح الفارسي قراءة التحريك بالإجماع عليه فيما تقدم.

ونظير ذلك قراءة: (تَبّتْ يَدَا أبِي لَهَب) بفتح الهاء وسكونها ، ولم

يقرأ: (سيصْلَى نَاراً ذَاتَ لَهَب) المسد: 3.

إلا بالفتح لمراعاة الفاصلة.

14 -إيراد الجملة التي ورد بها ما قبلها على غير وجه المطابقة فِي الاسمية

والفعلية ، كقوله تعالى:(وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بالله وَباليَوْمِ الآخر ومَا

هَمْ بمؤمِنين)البقرة: 8 ، لم يطابق بين قولهم"آمنّا"وبين ما ردّ به فيقول: لم

يؤمنوا ، أو ما آمَنوا لِذَلك.

15 -إيراد أحد القسمين غير مطابق للآخر كذلك ، نحو:(فليعلمنَّ الله

الذين صدقوا ولَيَعْلَمَنَّ الكاذبين)العنكبوت: 3.

ولم يقل الذين كذبوا.

16 -إيراد أحد جزأى الجملتين على غير الوجه الذي أورد نظيرها من

الجملة الأخرى ، نحو: (أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتَّقُون) البقرة:

17 -إيثار أغرب اللفظتين ، نحو: (قِسْمَةٌ ضِيْزَى) . النجم: 22) ، ولم

يقل جائرة.

و (لَيُنْبَذَنَّ فِي الحُطَمَة) . الهمزة: 4) ، ولم يقل جهنم أو النار.

وقال فِي المدثر: (سَأصْليهِ سَقَر) . المدثر: 26.

وفي سأل (إِنَّهَا لَظَى(15) .

وفي القارعة: (فأمهُ هَاوِية) . لمراعاة فواصل كل سورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت