فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 61149 من 466147

{فَهَلْ أَنْتُمْ مُّنتَهُونَ} [المائدة: 91] فقال عمر: انتهينا يا رب، فكان يوم نزولها عيداً عظيماً، والخمر كل مائغ غيب العقل ولو من غير ماء العنب وهو نجس وفيه الحد قليلاً أو كثيراً، بل بالغ بعض المالكية في الحديث أوجبه على من وضع إبرة فيه ومصها وبلع ريقه، والحاصل أن المتخذ من ماء العنب نجس يحرم قليله وكثيرة أسكر أم لا يحد شاربه بإجماع، وأما المتخذ من غيره من سائر المائعات التي دخلتها الشدة المطربة فكذلك عند الأئمة الثلاثة وبعض الحنفية، وقال بعضهم لا يحرم منه إلا القدر المسكر، وأما الجامد الذي يغيب العقل كالحشيشة والأفيون والبنج والداتورة فطاهر يحرم تعاطي القدر المغيب للعقل منه وفيه الأدب.

قوله: (القمار) هو آلات الملاهي التي يلعب بها في نظير مال فيشمل الطاب والشطرنج والسيجة، وأما إن كان بغير مال ففيه خلاف، قيل كبيرة وقيل صغيرة وقيل مكروه.

قوله: (أي في تعاطيهما) لا حاجة له بعد تقدير حكمهما.

قوله: (بالمثلثة) أي كثير.

قوله: (باللذة والفرح) أي القوة على الجماع والشجاعة والكرم.

قوله: (إلى أن حرمتها آية المائدة) ظاهره أن آية المائدة نزلت بعد هذه الآية وليس كذلك بل بينهما آية النساء.

قوله: {وَيَسْأَلُونَكَ} السائل عمرو بن الجموح المتقدم، فسأل أولا عن جنس المال الذي ينفق منه وعلى من ينفقه، وسأل ثانياً عن القدر المنفق فلم يكن بين السؤالين تكرار، وتقدم الجواب عن الجمع بأنه لما كان ذلك السؤال ينفع جميع الناس فكأن السائل جمع الناس.

قوله: (وتضيعوا أنفسكم) أي فالاسراف مذموم وكذا التقتير، قال تعالى:

{وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ} [الإسراء: 29] الآية. وقال تعالى:

{وَالَّذِينَ إِذَآ أَنفَقُواْ لَمْ يُسْرِفُواْ وَلَمْ يَقْتُرُواْ وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً} [الفرقان: 67] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت