فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 61156 من 466147

قوله: {وَلاَ تَجْعَلُواْ اللَّهَ عُرْضَةً} سبب نزول هذه الآية أن عبد الله بن رواحة كان بينه وبين ختنه أي نسيبه وهو النعمان بن بشير شيء ، فحلف أنه لا يصواله أبداً فنزلت، وقيل نزلت في حق الصديق حين حلف على مسطح لما تكلم في الافك أن لا يصله.

قوله: {لأَيْمَانِكُمْ} أي أفعال بركم، وسميت أيماناً لتعلق الإيمان بها وقوله أن تبروا الخ بدل من أيمانكم قوله: (أي نصباً لها) أي عرضاً مانعاً من فعل البر.

قوله: (بأن تكثروا الحلف به) هذا تفسير آخر للآية، فكان المناسب للمفسر أن يأتي بأو.

قوله: {أَن تَبَرُّواْ} أي تصلوا الرحم مثلاً، وقوله: {وَتَتَّقُواْ} أي تصلوا أو تصوموا مثلاً، وقوله: {وَتُصْلِحُواْ بَيْنَ النَّاسِ} من عطف الخاص على العام، والمعنى أن الفعل الذي يحصل لكم به خير فلا تحلفوا على تركه وهذا على التفسير الأول، وأما على الثاني فلا يحتاج لتقدير لا وإنما يقدر لام التعليل، أي لا تكثروا الحلف بالله لما فيه من ابتذال اسمه تعالى في كل شيء قليل أو كثير عظيم أو حقير، لأجل أن تكونوا من أهل البر والتقوى والاصلاح بين الناس، فالنهي عن الكثرة على هذا والإيمان على بابها بمعنى الاقسام، وعرضة بمعنى معروض فهي اسم مفعول أي محل للحلف كغرض الرماة، وعلى الأول فهي بمعنى عارضة، أي لا تجعلوا الله مانعا من بركم وتقواكم واصلاحكم بواسطة القسم به. قول: (فتكره اليمين على ذلك) أي إن كان مندوباً وهو مفرع على التفسير الأول.

قوله: (فهي طاعة) أي مندوب وتعتريها الحرمة كما إذا حلف على ترك واجب.

قوله: {لاَّ يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِالَّلغْوِ} اختلف العلماء في معنى اللغو، فقال الشافعي هو ما سبق إليه اللسان من غير قصد عقد اليمين فلا أثم ولا كفارة له، وقال أبو حنيفة ومالك هو أن يحلف على ما يعتقد فيتبين خلافه، وفي الفروع تفاصيل موكولة لأربابها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت