فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 68723 من 466147

وروى الإمام أحمد في"الزهد"عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه قال: ألا أخبركم بأفضل الحسرات؛ يعني: بأشدها؟ رجلٌ جمع درهماً إلى درهم، وقيراطاً إلى قيراط، ثم مات وورثه غيره، فوضعه في حقه، أو أمسكه في حقه.

وبالجملة فالسخاء محمود من الغني والفقير لأن عمدة السخي في حالة الثقة بالله تعالى وبموعوده؛ فإنه سبحانه يخلف نفقة المنفقين.

والبخل مذموم من الغني والفقير؛ لأن أصل إمساك البخيل خوف الفقر، وهو من وحي الشيطان ووعده.

ولقد أحسن القائل: من البسيط

لا تَبْخَلَنَّ بِدُنْيا وَهْيَ مُقْبِلَةٌ ... فَلَيْسَ يُنْقِصُها الإِنْفاقُ وَالسَّرَفُ

وَإِنْ تَوَلَّتْ فَأَحْرَى أَنْ تَجُودَ بِها ... فَإِنَّ مِنْها إِذا ما أُنْفِقَتْ خَلَفُ

انتهى انتهى {حسن التنبه لما ورد في التشبه، للعلَّامة/ نجم الدين الغزي} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت