ورفع"الأبتر"ووضع موضعها"العجل النُطاح".
فما الذي أتى به من عنده إذن. سوى السيئ والقبيح.
ليقارن الذوق وليحكم بما يرى !
والخلاصة: أن التسليم بورود المعارضات يخدم قضية الإعجاز ولا ينال منها
ولو تابعنا الذين قالوا بنفيها ووضع ما ورد منها لكان فِي ذلك حُجة للذين
قالوا إن الله صرف دواعى العرب إلى المعارضة ، فلم يعارضوا فِي كثير ولا
قليل. بدليل أن: المعارضات لم تصح نسبتها إليهم.
(1) إذ الصواب: وارتح.