فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7883 من 466147

1 -أن يُقَدَّم الراوي ويؤخر فِي اسم أحد الرواة واسم أبيه ، كحديث مروي عن"كعب بن مُرَّة"فيرويه الراوي عن"مُرَّة بن كعب".

2 -أن يُبْدِل الراوي شخصاً بآخر بقصد الإغراب: كحديث مشهور عن"سالم"فيجعله الراوي عن"نافع"

وممن كان يفعل ذلك من الرواة"حماد بن عمرو النصيبي"وهذا مثاله: حديث رواه حماد النصيبي عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعاً:"إذا لقيتم المشركين فِي طريق فلا تبدءوهم بالسلام"فهذا حديث مقلوب ، قلبه حماد ، فجعله عن الأعمش ، وإنما هو معروف عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة . هكذا أخرجه مسلم فِي صحيحه.

وهذا النوع من القلب هو الذي يُطْلَق على راويه أنه يسرق الحديث .

ب) مقلوب المتن: وهو ما وقع الإبدال فِي متنه ، وله صورتان أيضاً.

1 -أن يُقَدَّم الراوي ويؤخر فِي بعض متن الحديث

ومثاله: حديث أبي هريرة عند مسلم فِي السبعة الذين يظلهم الله فِي ظله يوم لا ظل إلا ظله ، ففيه"ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله"فهذا مما انقلب على بعض الرواة وإنما هو:"حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه".

2 -أن يَجعل الراوي متن هذا الحديث على إسناد آخر ، ويجعل إسناده لمتن آخر ، وذلك بقصد الامتحان وغيره.

مثاله: ما فعل أهل بغداد مع الإمام البخاري ، إذ قلبوا له مائة حديث ، وسألوه عنها امتحاناً لحفظه ، فرَدَّها على ما كانت عليه قبل القلب ، ولم يخطئ فِي واحد منها

3 -الأسباب الحاملة على القَلْب:

تختلف الأسباب التي تحمل بعض الرواة على القلب ، وهذه الأسباب هي:

أ) ... قصد الإغراب ليرغب الناس فِي رواية حديثه والأخذ عنه .

ب) ... قصد الامتحان والتأكد من حفظ المحدث وتمام ضبطه .

ج) ... الوقوع فِي الخطأ والغلط من غير قصد .

4 -حكم القلب:

أ) إن كان القلب بقصد الإغراب فلا شك فِي أنه لا يجوز لأن فيه تغييراً للحديث ، وهذا من عمل الوضاعين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت