فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 90931 من 466147

وقيل: إنما أمره بذلك لما فيه من الفضل وليتأسى أمته صلى الله عليه وسلم بذلك بعده . روى ابن وهب أن مالكاً قال: ما تشاور قوم قط إلا هُدوا . و"سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الحزم فقال"تستشيروا الرجل ذا الرأي ثم تمضي إلى أمرك به"ويقال: ما هلك أمرؤ عن مشورة ، ولا سعد بتوحيد رأي . وقال النبي عليه السلام"المستشار بالخيار ما لم يتكلم ، فإذا تكلم فحق عليه أن ينصح"."

قال الحسن والله ما تشاور [قوم] قط بينهم إلا هداهم الله لأفضل ما بحضرتهم.

قال أبو هريرة رضي الله عنه: ما رأيت من الناس أحداً أكثر مشورة لأصحابه من رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال ابن شهاب: بلغني أن عمر بن الخطاب قال: واستشر فِي أمرك الذين يخشون الله .

وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"ما شقي عبد بمشورة ولا سعد عبد باستغناء رأي".

وقال الشعبي: مكتوب فِي التوراة من لم يستشر يندم.

أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"ما خاب من استخار ، ولا ندم من استشار".

وقال ابن عباس: {وَشَاوِرْهُمْ فِي الأمر} أبو بكر وعمر رضي الله عنه.

وقيل: إنما أمر أن يشاورهم فيما لم يكن عنده علم فيه وحي لأنه قد يكون عند بعضهم فيه علم ، والناس قد يعرفون من أمور الدنيا ما لا تعرف الأنبياء صلوات الله عليهم.

{فَإِذَا عَزَمْتَ} أي: إذا ثبت الرأي على أمر {فَتَوَكَّلْ عَلَى الله} فيه ، وامض فيه ، إن الله يحب من يتوكل عليه ويفوض الأمر إليه.

قوله: {إِن يَنصُرْكُمُ الله فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ} الآية.

هذا خطاب للمؤمنين أن الله تعالى إن نصرهم لم يغلبهم أحد ، وإن خذلهم لم ينصرهم أحد ، فجميع الأمور إليه ترجع ، والهاء فِي {مِّنْ بَعْدِهِ} تعود على الله عز وجل ذكره . وقيل: تعود على الخذلان لدلالة يخذلهم عليه.

قوله: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} الآية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت