وإذا كان القتال فرضا فهو فرض عين أم فرض كفاية؟ ومتى وبأي سن يكلف المسلم بالقتال؟
وما حكم من يقاتل الكفار بمفرده لإعلاء كلمة الله هل هو في الجنة أم هو في النار؟ وما حكم من لاينوي قتال الكفار وإقامة دولة الإسلام وإعلاء كلمة الله؟ وما حكم من لايعمل لذلك؟
وما نسمي من يقول؛ الإسلام ديني، ولا يعمل بكتاب الله أو ينقص منه؟
هل تؤمنون بالقرآن والسنة جملة وتفصيلا؟
هل يتوجب عليكم العمل بجميع مافي القرآن والسنة، ما عدا الخصوصيات أم أن القرآن نزل على محمد صلى الله عليه وسلم، وهو خاص به وبأصحابه؟
والآيات التي لا تستطيعون العمل بها - كآيات الحدود لعدم وجود الحاكم المسلم والدولة الإسلامية - هل يتوجب عليكم أن تعملوا بكل الوسائل المطلوبة والمشروعة لكي تتمكنوا من تطبيقها في المستقبل، وذلك بالعمل على إزالة الطغيان وتحكيم الإسلام، أم أنتم في حل من العمل بها على الإطلاق؟
وهل تعملون على إقامة حكم الإسلام لتتمكنوا من تطبيق وتنفيذ أوامر الله، أم تهملون ذلك ولا تتحملون - نتيجة إهمالكم - أية مسؤولية بين يدي الله تعالى؟
وهل يمكننا والحكام قد ركبوا رؤوسهم، ورفضوا أن يحكموا بدستور القرآن، وزجوا من يطالبهم بذلك في السجون، هل يمكننا إقامة حكم الإسلام ودولة الإسلام وإعلاء كلمته، دون اللجوء إلى القتال؟
وهل نحن مطالبون بإعداد القوة على قدر استطاعتنا لنواجه الكفار؟ وما معنى قول الله عز وجل: {ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا إنهم لا يعجزون} ، {وأعدوا لهم مااستطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم} ؟
وهل يجوز لمسلم أن يعتقد أن الكفار قد سبقوا، وأننا لاطاقة لنا بهم؟ أم هذا كان ظن الكافرين أنفسهم؟