أَنْشَدَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ قَالَ أَنْشَدَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْآبُرِيُّ لِمَنْصُورِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ:
[البحر المجتث]
اسْمَعْ فَهَذَا الْكَلَامُ ... وَاللَّهِ مَا فِيهِ عِلَّةْ
أَقَلَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ... مَنْ لَا يَرَى النَّاسَ قِلَّةْ
قَالَ أَنْشَدَنِي ابْنُ مَالِكٍ قَالَ: أَنْشَدَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ: قَالَ: أَنْشَدَنَا ابْنُ عَائِشَةَ:
[البحر السريع]
بَرِمْتُ بِالنَّاسِ وَأَخْلَاقِهِمْ ... فَصِرْتُ أَسْتَأْنِسُ بِالْوَحْدَةِ
مَا أَكْثَرَ النَّاسَ لَعَمْرِي وَمَا ... أَقَلَّهُمْ فِي مُنْتَقَى الْعِدَّةِ
وَأَنْشَدَنِي بَعْضُهُمْ:
[البحر البسيط]
مَا أَكْثَرَ النَّاسَ لَا بَلْ مَا أَقَلَّهُمُ ... اللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أَقُلْ فَنَدَا
إِنِّي لَأَفْتَحُ عَيْنِي حِينَ أَفْتَحُهَا ... عَلَى كَثِيرٍ وَلَكِنْ لَا أَرَى أَحَدَا
قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ وَأَنْشَدَنِي ابْنُ مَالِكٍ قَالَ: أَنْشَدَنَا الدَّغُولِيُّ فِي سِيَاسَةِ الْعَامَّةِ:
[البحر الطويل]
إِذَا أَمِنَ الْجُهَّالُ جَهْلَكَ مَرَّةً ... فَعِرْضُكَ لِلْجُهَّالِ غُنْمٌ مِنَ الْغُنْمِ
وَإِنْ أَنْتَ نَازَيْتَ السَّفِيهَ إِذَا نَزَا ... فَأَنْتَ سَفِيهٌ مِثْلُهُ غَيْرُ ذِي حِلْمِ
وَلَا تَتَعَرَّضْ لِلسَّفِيهِ وَدَارِهِ ... بِمَنْزِلَةٍ بَيْنَ الْعَدَاوَةِ وَالسِّلْمِ
فَيَخْشَاكَ تَارَاتٍ وَيَرْجُوكَ مَرَّةً ... وَتَأْخُذُ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ بِالْحَزْمِ
أَخْبَرَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شَاكِرٌ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَوْفُ بْنُ الْحَسَنِ، رَحِمَهَ اللهُ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ لُقْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ لِابْنِهِ: «يَا بُنَيَّ، لَا تَكُنْ حُلْوًا فَتُبْلَعَ وَلَا مُرًّا فَتُلْفَظَ»
قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ أَنْشَدَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنِ الْمُبَرِّدِ مُحَمَّدٍ أَبِي الْعَبَّاسِ فِي نَحْو مِنْ هَذَا لِأَبِي الْعَتَاهِيَةِ:
[البحر الرمل]
صَانَ عَبْدٌ مَا لَدَيْهِ ... وَرَعَى مَا فِي يَدَيْهِ
وَإِذَا هَمَّ بِلِينٍ ... قَرَنَ الْحَزْمَ إِلَيْهِ
مَنْ يَلِنْ لِلنَّاسِ جِدًّا ... يَثِبُ النَّاسُ عَلَيْهِ
أَخْبَرَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ: حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ قَالَ: قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحْمَةُ اللَّهُ عَلَيْهِ: «أَصْلُ كُلِّ عَدَاوَةٍ الصَّنِيعَةُ إِلَى الْأَنْذَالِ»
أَخْبَرَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ قَالَ: أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَسَدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: سَمِعْتُ الرِّيَاشِيَّ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ قَالَ:"كَتَبَ كِسْرَى إِلَى عُمَّالِهِ: «عَامِلُوا وُجُوهَ النَّاسِ بِمَحْضِ الْمَوَدَّةِ وَعَامِلُوا الرَّعِيَّةَ بِالرَّغْبَةِ وَالرَّهْبَةِ وَعَامِلُوا السُّفُلَ بِالْمَخَافَةِ» ."