فهرس الكتاب

الصفحة 512 من 1139

(16) من دُررِ مواعظ الفضيل بن عياض رحمه الله:

[*] أخرج الحافظ أبو نعيمٍ في حلية الأولياء عن فضيل بن عياض قال: ما تزين الناس يشيء أفضل من الصدق، والله عز وجل يسأل الصادقين عن صدقهم، منهم عيسى بن مريم عليه السلام، كيف بالكذابين المساكين، ثم بكى وقال: أتدرون في أي يوم يسأل الله عز وجل عيسى ابن مريم عليه السلام؟ يوم يجمع الله فيه الأولين والآخرين آدم فمن دونه، ثم قال: وكم من قبيح تكشفه القيامة غداً.

[*] أخرج الحافظ أبو نعيمٍ في حلية الأولياء عن الفضيل بن عياض قال: أدركت أقواماً يستحيون من الله سواد الليل، من طول الهجعة، إنما هو على الجنب، فإذا تحرك قال: ليس هذا لك، قومي خذي حظك من الآخرة.

[*] أخرج الحافظ أبو نعيمٍ في حلية الأولياء عن الفضيل ابن عياض في المسجد الحرام يقول: أصلح ما أكون أفقر ما أكون، وأني لأعصي الله فأعرف ذلك في خلق حماري وخادمي.

[*] أخرج الحافظ أبو نعيمٍ في حلية الأولياء عن عبد الله بن محمد الهباري يقول: اعتل فضيل بن عياض فاحتبس عليه البول، فقال: بحبي إياك لما أطلقته، قال: فبال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت