12ـ الشيخ محمد بن عبد النبي بن عبد الصانع، المحدث النيسابوري، المعروف باسم الميرزا محمد الأخباري (تـ1232هـ) . صاحب كتاب الطهر الفاصل، وكتاب معاول العقول لقلع أساس الأصول، وكتاب كشف القناع عن عور الإجماع، وكتاب الميزان لمعرفة الفرقان [1] .
(1) ـ قال عنه الخوانساري في روضات الجنات ـ 7/ 138، 139: «لا شبهة في غاية فضله ووفور علمه وجامعيته لفنون المعقول والمنقول، إلا أنّه لما تجاهر بتحقير علمائنا الأعلام، صرف اللّه عنه قلوب أهل القلوب. وهو من المتطرّفين في الأخبارية. وله آثار كثيرة تدل على توقّده وذكائه. وقد ذكر النيسابوري سلسلة مشايخ الأخبارية بقوله: مولانا محمد أمين الاسترابادي الأخباري هو أوّل من تكلّم على المتأخّرين لمخالفتهم طريقة قدماء الأصحاب وأحسن وأتقن، ثمّ تكلّم المحدّث القاساني (هو الفيض الكاشاني) في «سفينة النجاة» بقليل لا يشفي العليل، ثمّ المحدّث العاملي في «الفوائد الطوسية» أتى بما يروي الغليل، ثمّ الشيخ حسين بن شهاب الدين العاملي في «هداية الأبرار» أشبع التفصيل، ثمّ الشيخ أبو الحسن الغروي أراد التكميل، وسادسهم مولانا رضي الدين القزويني في «لسان الخواص» أقام الدليل، والسابع هذا العبد الذليل».
وذكره عمر كحالة في معجم المؤلفين ـ 9/ 31 فقال: «محمد الأخباري (1178 - 1232هـ) (1765 - 1817م) محمد الأخباري (جمال الدين) عالم أديب، شاعر. ولد في فرخ آباد من أرض الهند في 22 ذي القعدة، وحج البيت الحرام، وجاور زمنا في النجف وكربلاء، ثم اضطر لمغادرة العراق إلى إيران واستوطن المشهد الرضوي، ثم اضطر للعودة إلى العراق فجاور في الكاظمية زمنا، وتوفي قتيلا. من تصانيفه الكثيرة: تسلية القلوب الحزينة في عشر مجلدات ضخمة، دوائر العلوم، ذخيرة الألباب وبغية الأصحاب، معاول العقول لقلع أساس الأصول، وديوان شعر كبير» .
الشيخ جعفر السبحاني في كتاب تاريخ الفقه الإسلامي وأدواره ـ ص 402: «ومن تأليفه «قبسة العجول في الأخبار والأصول» وقد رد عليه المحقّق القمّي في كتاب أسماه «عين العين» ، فلمّا وصل إلى يد الشيخ الأخباري رد عليه بكتاب آخر أسماه «إنسان العين في ردّ كتاب عين العين» ، وقد ألّف دورة فقهية من الطهارة إلى الديات أسماها «التحفة» .
ومهما يكن في أمره غمة فقد تجاهر في الطعن بالعلماء والتشنيع بهم، ممّا حدا العوام إلى الهجوم عليه انتهى بقتله في الكاظمية».