فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 230

2-الخاص بالخطبة الشقشقية والذي يحتاج اليه هنا هو السند ، ولم تشر هذه المصادر الى سند لانتفاء المصادر اصلًا ، والتي اوردت السند تبين انه ضعيف لا تقوم به حجة ، ولا تثبت به رواية باعتراف علماء الشيعة .

لماذا كل هذا التكلف لمحاولة اثبات وجود هذه الخطبة ؟

3-ان هذا الفعل والمتمثل بالتكلف الزائد عن الحد مع استخدام التدليس المسقط لصاحبه ، والايهام ، والتغرير بصدق الدعوى مع كونها في الاصل مكذوبة او باطلة دليل على انتفاء وجود المصدر والسند ، ودليل على الجهالة المطبقة والمركبة لهذه الخطبة ، اذ لو كانت معلومة بنفسها ، معلومة مصادرها لما احتيج الى هذا التكلف ، ولما كان هناك داعي الى كل هذا التدليس ، والايهام، والتلاعب .

خطًا ، كذب ، نسيان ، جهالة

4-ان المذكورين باعتبارهم مصادر على زعم عبد الزهرة لم يوثق أي شيء من اثباتاتهم لوجود هذه الخطبة ، لذا فلاجل تحقيق هذا الاثبات للخطبة منهم فان المدعي يحتاج الى امرين:

رفع احتمالية التشكيك ، او الطعن بمن ينسب القول بالاثبات اليهم .

وكذلك رفع احتمالية الطعن ، او التشكيك اللذين يردان عليهم بالذات .

فهناك كما هو معلوم خطًا ، وكذب ، ونسيان ، وجهالة كلها احتمالات واردة على الناقلين والمنقول عنهم ، وهذه الاحتمالات لا ترفع الا بالدليل الموجب الواقعي لضدها ، ومع انتفاء هذا الدليل بانتفاء امكانية التحقق من صحة صدور هذه الاقوال عن هؤلاء العلماء تبقى هذه الاحتمالات راسخة وبقوة ، وتبقى امكانية الطعن ، وكذلك التشكيك بهذه الاقوال حاضرة ، ومتحققة وترجح عندما ينتفي السند المثبت لمثل هذه الخطبة ، بل انها تثبت مع تحقق ضعف الاسانيد الموردة للخطبة ، وهذا هو الحاصل كما تبين .

صفات يشترك فيها من زعم عبد الزهراء انهم مصادر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت