الصفحة 186 من 398

عن عبد الرحمن بن أبي بكر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: إئتني بدواة وكنت أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا. ثم قال: يأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر] [1] .

الرواية التاسعة عشرة:

عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال: إن عبد الرحمن بن عوف كان مع عمر بن الخطاب، وإن محمد بن مسلمة كسر سيف الزبير، ثم قام أبو بكر فخطب الناس. إلى أن قال: قال علي والزبير رضي الله عنهما: ما غضبنا إلا لأنا قد أخرنا عن المشاورة، وإنا نرى أبا بكر أحق الناس بها بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه لصاحب الغار وثاني اثنين، وإنا لنعلم بشرفه وكبره ولقد أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة بالناس وهو حي] [2] .

الرواية العشرون:

[عن ابن عباس قال: لما نزلت (( إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ) )[النصر:1] جاء العباس إلى علي فقال: قم بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فصارا إلى رسول الله فسألاه عن ذلك فقال: يا عباس! يا عم رسول الله! إن الله جعل أبا بكر خليفتي على دين الله ووحيه فاسمعوا له تفلحوا وأطيعوا ترشدوا، قال العباس: فأطاعوه والله فرشدوا.

وفي لفظ آخر: يا عم! إن الله جعل أبا بكر خليفتي على دين الله ووحيه فأطيعوه بعدي تهتدوا واقتدوا به ترشدوا. قال ابن عباس: ففعلوا فرشدوا] [3] .

الرواية الحادية والعشرون:

(1) المستدرك - الحاكم ج:3 ص:477. كنز العمال - المتقي الهندي ج6 ص:139. تاريخ دمشق - ابن عساكر ج:38 ص:138. السنن الكبرى - البيهقي ج8 ص:153.

(2) المستدرك - ج3 ص:66. السنن الكبرى - ج8 ص:153. كنز العمال - ج5 ص:597. تاريخ دمشق - ج30 ص:288.

(3) كنز العمال - ج11 ص:550. تاريخ بغداد - ج11 ص:294. ميزان الاعتدال - ج:2 ص:249. الدر المنثور - ج6 ص:407. تاريخ دمشق - ج30 ص:225. الموضوعات - ج1 ص:316. لسان الميزان - ج4 ص:280..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت