فهرس الكتاب
عن أبي هريرة قال: بينما جبريل مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ مر أبو بكر فقال: هذا أبو بكر. قال: أتعرفه يا جبريل؟ قال: نعم إنه لفي السماء أشهر منه في الأرض، فإن الملائكة لتسميه حليم قريش، وإنه وزيرك في حياتك وخليفتك بعد موتك] [1] .
الرواية التاسعة والعشرون:
[أخرج ابن عساكر عن أبي بكرة قال: أتيت عمر رضي الله عنه وبين يديه قوم يأكلون فرمى ببصره في مؤخر القوم إلى رجل فقال: ما تجد فيما تقرأ قبلك من الكتب قال: خليفة النبي صلى الله عليه وسلم صديقه] [2] .
الرواية الثلاثون:
[عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: لما اشتبكت الحرب يوم خيبر قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: هذه الحرب قد اشتبكت فأخبرنا بأكرم أصحابك عليك؟ فإن يكن أمر عرفناه وإن تكن الأخرى أتيناه فقال: أبو بكر وزيري يقوم في الناس مقامي من بعدي. وعمر ينطق بالحق على لساني، وأنا من عثمان وعثمان مني. وعلي أخي وصاحبي يوم القيامة] [3] .
الرواية الحادية والثلاثون:
[عن أبي هريرة في حديث: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا حفصة ألا أبشرك؟ قالت: بلى. قال: يلي الأمر من بعدي أبو بكر ثم أبوك اكتمي علي. فخرجت حتى دخلت على عائشة فقالت لها: ألا أبشرك يا ابنة أبي بكر؟ قالت: بماذا؟ فذكرت لها وقالت: قد استكتمني فاكتميه فأنزل الله تعالى: (( يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) )[التحريم:1] ] [4] .
الرواية الثانية والثلاثون:
(1) المجروحين - ابن حبان ج:ص:313. الموضوعات - ابن الجوزي ج1 ص:316.
(2) تاريخ دمشق - ابن عساكر ج3 ص:296. الخصائص الكبرى - السيوطي ج1 ص:30.
(3) تاريخ بغداد - الخطيب ج13 ص:161. ميزان الاعتدال - الذهبي ج2 ص:211. لسان الميزان - ابن حجر ج:3 ص:95.
(4) اعلام النبوة - الماوردي ص:81. ميزان الاعتدال - ج6 ص:113. لسان الميزان - ج6 ص:114.